ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه

.طب يا إيمان لو لمحتك مره واقفه معاه مش هيحصلك كويس انا مبرداش أكلمك لأنى بدعى ربنا انه يجعلك من نصيبى عشان كده مبحاولش انى أغضبه فيكى ،بس مش معنى كده انى مركب قرون ماشى …!!!!

انا قلتهالك ولسه بقولهالك انتى إن شاء الله هتبقى مراتى تمام فياريت تحترمى ده وتراعى انى معاكى فى نفس المكان …..

فتحت إيمان فمها حتى تتكلم فأوقفها بيده وقال … .:

.مش عايز أسمع منك ولا كلمه واتفضلى يلا على السكشن بتاعك وبعدها من باب المدرج على بابا الجامعه ومنه لباب بيتكم ماشى ولا مش ماشى ….يلاااااا …..

انتفضت إيمان وخرجت مسرعه واكن بداخلها تناقض فى مشاعرها ….فهى سعيده جدا بغيرته الظاهره وأيضا تشعر بالغيظ من تحكماته الغير مبرره ولكنها بالتأكيد شعور السعاده يطغى على أى شعور اخر ……

♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤

عندما يشعر الأنسان بأن روحه تُسلب منه وكأن أحداً ينتزعها انتزاعا فإنه لايقدر على المقاومه بل أن كل مايملكه هو الإستسلام للظلام السائد من حوله …..

كانت أسمهان تشعربالعجز وهى ترى أن زوجها سيتركها ويسافر …..كان لديها شعور داخلى  بأن ما سيأتى لن يكون فى صالحها ….فهى تشعر بغصه فى قلبها ولكن ماذا تفعل فهى لن تقف أمام مستقبله ….وهى منذ البدايه تعلم أنه سيسافر ليكمل دراساته العليا فلما تشعر بالحزن الآن ….

كان احسان بالمقابل يتأكد من غلق حقائبه وأن بها كل مايريد وفى المقابل فهو لا ينظر لأسمهان لا يعلم لما يشعر تجاهها بالخزى وأنه خذلها ولكن عقله كالعاده يهيئ له انه لم يفعل وكل مايحدث هو متفق عليه منذ البدايه إذا فهو لم يظلمها أبداااا .حمل حقائبه واتجه ناحية الباب لينزلهم الى التاكسى المنتظر تحت العماره …

نادت عليه أسمهان بصوت خافت متحشرج من أثر البكاء …..:

إحساااان ….وقف على مضض فهو لا يستطيع أن يودعها ولا يعلم لماذا …..أكملت عندما لم تجد منه إجابه وقالت بصوت مخنوق ……:

انت حتى مش حابب تسلم عليا …..

أجابها إحسان بإرتباك …:

.لا طبعا بس كل الحكايه انى كنت هنزل الشنط واطلع اسلم على سيادته اللواء وبعدها هسلم عليكى …….

صدقه قلبها الأحمق الذى خفق له دون درايةٍ منها ولكنها رغم ذلك تقربت منه وقالت ….:

ليه مش عايزنى أوصلك …..؟

ماذا يقول لها أيعترف لها أنه خائف من أن يضعف أمامها ويلغى سفره …..ماذا يقول إذاً……إستدار اليها وأخذها بين أحضانه وضمها بشده وهو يحاول تهدئة دموعها الفياضه وقال ……:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *