ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
أجاب رامز عليها بسرعه وهو يحرك يديه كأنه ينفى عن نفسه اتهام …..:
لالا طبعا انا مقصديش كده انا قصدى يعنى لو مفيش حد فى حياتك فأنا بتمنى أكون فيها ولما نتخرج هخطبك على طول وكمان مستعد اخطبك من دلوقت لو انتى عندك استعداد وكمان انا مش هكلمك ولا هعمل اى حاجه تضايقك بس تدينى أمل بس …….
ذهول هو كل ما كان مرسوم على وجه إيمان …
ردت بحده وقال …بص يادكتور كل اللى بينى وبينك هو انك زميل وبس والزماله اللى بينا مديلكش الحق فى الكلام ده وحتى لو مفيش حد فى حياتى بس اسفه جدا لو فيه مش هيكون إنت تمام وأظن أنا عارفه انت بتعمل كده عشان خاطر إيه بس بلاش نفتح فى حاجه ملهاش لازمه وياريت تبعد عن طريقى ……
ذهبت إيمان من أمامه وهى يتآكلها الغضب أما هو فيتآكله الغيظ منها وهو يتوعد لها بالكثير والكثير ……
كل هذا يحدث أمام ناظرى رزق والذى كان سيتدخل لولا تدخل شهد والتى قد.أتت هى الأخرى لتسمعهم وترى رزق وهو متجه صوبهم فأوقفته قائلةً له …..:
.سيبها يادكتور هو مش هيسكت غير هى ماترد عليه وانا واثقه فى إيمان وفى اللى هتقولهوله ..
ثم نظرت إليه بتردد وقالت ولا انت مش واثق فيها ….
جاوبها بسرعه شديده قائلاً .:
..لا طبعا واثق فيها جدااااا كمان بس مش واثق فيه هو لأنى عارفه طالب بينجح بالعافيه وبيجى الجامعه عشان البنات وبس …وإيمان ملهاش فى اللوع …
.ثم أكمل بغيره …..بس ليها انها تتعبنى وخلاص من كتر النار اللى بتولع فيا لما بشوف حد بيبصلها مابالك بقه باللى واقف هناك زى الطور ده بيتكلم معاها …..
كتمت شهد ضحكتها على منظر دكتور رزق ولكنها فجأه ورد على خاطرها سؤال ….ألا قولى يادكتور يعنى بدون زعل هو ليه سموك رزق ؟
نظر إليها رزق بدهشه وقال …..يعنى إيه ليه ؟
ثم إستطرد بإمتعاض وقال .:
..يلا اهو إسم وخلاص ثم أكمل بهمس منها لله بقه جدتى قال إيه سموه رزق لانه وحيد على البنات وكمان الصغير ……….
ضحكت شهد بشده على كلامه والذى ظن أنها لم تسمعه ……
نظر إليها بغضب وقال ..:
..بتضحكى على إيه ؟ نظرت إليه شهد ببراءه وقالت ….والله يادكتور جدتك دى زى العسل يلا متجوزش عليها غير الرحمه وعلى العموم لو الإسم مضايقك غيره مفيهاش مشكله ثم ضحكت بشده …..
تكلم رزق بهدوء حذر وقال :…..
امشى من قدامى أحسنلك لأنك والله لولا انك صاحبة إيمان لكنت مشيلك المواد بتاعتى كلها لغاية متتخرجى ……