ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه

دخل عليها إحسان بهدوء حتى أنها لم تلاحظه ..نظر إليها فهو لا ينكر أنها حقا جميله بكل شئ وأنه لو كان بظروف أخرى لكان عشقها فعلا وكأنه يهدئ ضميره بهذا الكلام ولا يعلم أن الإنسان من الممكن أن يطوع كل الظروف كما يريد هو إذا اراد حقا…..

توجه إليها إحسان وبدأ بالكلام وقال:

..مالك قاعده هاديه قوى كده ليه ……؟

نظرت اليه أسمهان بخجل ….أبداً أنا كنت بفكر إنى أقعد أذاكر شويه عشان الإمتحانات خلاص قربت وبقالى فتره مش متابعه .خاصةً انك قلت انك نازل عند باباك شويه….

أجابها وهو ينظر لعيناها بتركيز بنظره أربكتها ….:

..فعلا كنت عند بابا بس باباكى اتصل وقال إنهم جايين فى الطريق فقلت أقولك عشان تحضرى نفسك …..

.قفزت بشده من مكانها وأمسكت بيده بين يديها لا إراديا وقالت ….بجد.يعنى هم فى الطريق دلوقت …ربنا مايحرمنى من أخبارك الحلوه أبدا …

ثم طبعت قبله على صدغه بعفويه شديده …ولكنها تسمرت مكانها بشده من شدة إحراجها وتنحنحت وقالت :

.أسفه أصلهم وحشونى قوى وو…..

.قطع كلامها وهو يلف يده حول خصرها يقربها إليه وهو يهمس بجوار أذنيها عادى انا برضه زى جوزك يعنى ….

خجلت كثيرا من وقع كلماته وازداد نبض قلبها بشده …أخرجهم من لحظتهم تلك هو رنين جرس الباب ….فتنحنح إحسان بخفوت وقال ….

إحم هروح أشوف مين …..

أومأت برأسها دون كلام من شدة خجلها …أما إحسان فكان يلوم نفسه ويقول …إييييه هتتعلق بيها ولا إيه ..بلاش انت وراك مستقبل تانى فى بلد تانيه …بلاش تضيع كل ده عشان احساس ممكن تلاقيه مع أى بنت ..مكلهم أكيد شبه بعض يعنى …..ولا يعلم أنه عندما يدق القلب لشخص لا يمكن إستبداله بسهوله مهما كان الأمر ………

فتح إحسان الباب فوجد عبد القادر وأسرته …رحب بهم وأدخلهم الى الصالون وذهب لكى ينادى زوجته ….أتت أسمهان وهى تجرى بشده ضمت أمها وظلت تقبلها بدموع لاتعلم من أين أتت وهكذا فعلت مع والدها والذى قال لها بخفوت ….البيت من غيرك ملوش طعم …

لم تصدق أذنيها ولكنها شعرت بسعاده غريبه …

.هكذا سلمت على إيمان وأخواتها التوأم نورين ونور …..

ظلوا يتبادلون الأحاديث بمرح وخفة ظل إيمان المعهوده خاصة بعد أن قاموا بإستدعاء اللواء عبد الرحمن حتى تتكتمل به الجلسه ….

.كانت أسمهان تشعر بالسعاده لتجمع كل من تحب …نعم فهى لا تنكر أن قلبها بدأ بالخفقان لزوجها وبشده ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *