ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
ركضت شهد من أمامه وهى تحاول أن تكتم ضحكاتها بشده ذهبت الى المدرج ووجدت إيمان تجلس بوجه مكفهر فهى لم تلحظ أنها قد مرت بجوارهم هى ورزق …..
كلمتها إيمان بغضب وقالت ….كنتى فين يازفته من ساعتها مستنياكى ومش عارفه حضرتك فين ……؟!
ضحكت شهد بشده وقالت …كنت بشوف ليه سموه رزق ……
نظرت اليها إيمان وكأنها برأسين …:
.هم مين دول؟ جاوبت إيمان من بين ضحكاتها …لا مش مين دول …د مين دى طلعت جدته عشان ياحرااام طلع ولد وحيد على البنات وجاى بعد شوقه ……هو مين ؟
سألتها إيمان بإندهاش فقلت لها ….حبيب القلب رزق رزوقه …..ض*ربتها إيمان على كتفها بشده ولم ينقذها منه غير دخول الدكتور الى قاعة المحاضره…….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عندما تشعر انك ظلمت شخصا بريئا ليس له أدنى ذنب بما تريده أنت غير أنه قد وقع أمامك عن طريق الخطأ … فماذا يفعل حينها هل يدرأ عنه هذا الظلم .أم يتركه يمضى بطريقه لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا …..
كان شعور عبد الرحمن بعد ما علم بسفر إبنه الغير متوقع فى هذا الوقت ..الا شعوراً مفرطا من الألم ليس بحقه هو ولكن على إنسانه بريئه ليس لها ذنب غير انها أصبحت زوجته ولكن الم يقع عليه بعض من هذا الظلم فهو من صمم عليها وكأنها ستقوم بإصلاح ما أفسده هو بتربيته الصارمه ….ولا يعلم أن سنين من اللا مبالاه وعدم الشعور بالآخرين لن يمحيه مجرد أيام مع فتاه نقيه مثل أسمهان …..
دخل عليه إحسان وهو يعلم بما يفكر ،جلس بحواره على الكرسى ومازال عبد الرحمن صافنا فيما فعل هو وما فعل إبنه ….بابا ….هكذا ناداه إحسان بهدوء حتى أخرجه من شروده …..
نظر إليه عبد الرحمن وقال بسخريه…..خير تكونش جاى تسلم عليا ……!!؟؟
تأفف إحسان وقال …فيه إيه يابابا أظن حضرتك عارف إنى هسافر فليه بقه السخريه دى ……
نظر اليه عبد الرحمن بشده وقال …:
..أيوه عارف انك هتسافر زى مانا عارف برده ان سفرك لسه كمان 10 ايام أقل حاجه مش بكره يادكتور …..
وضع إحسان وجهه فى الأرض وقال بخفوت ….:
والله بقه هو ده اللى حصل رفع وجهه ونظر لأبيه وقال:
وكمان انا مش عارف فيه إيه لده كله ….انا عملت كل اللى انت عايزه يبقى من حقى أعمل اللى انا عايزاه ولا ايه ……؟ وكما مش حضرتك اللى ربتنى جد.وأن مستقبلى أهم من أى حاجه …..
غضب عبد الرحمن بشده وقال ….ايوه منكرش انى غلطت فى تربيتك وكنت مفكر انى كده انا صح عشان متطلعش لعبى وفلاتى وانت وحيدى بس برده جبتلك زوجه بنقائها وطيبتها تخلى الحجر يلين مش بس قلبك ……