ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
انتبه عبد الرحمن لنبرة صوت المحامى المضطربه وقال ….خير يا متر فيه إيه ؟فيه مشكله بخصوص الأرض ولا إيه ؟
زفر المحامى بشده وقال …..:
حضرتك الأرض انت سايبها من فتره ولما رحت السهر العقارى اللى الأرض تبعها لقيت واحد هناك مزور ورق ان الأرض بتاعته وطبعا قالولى اللى انت عايز تعمله إعمله وحضرتك رافض إنى أقول إن الأرض دى تخص معاليك ومش عارف ليه الصراحه ؟!
رد عليه عبد الرحمن بغضب ….لإنى بإختصار مبحبش أمور الوساطه وانى أستغل منصبى كونى كنت لواء سابق ومساعد وزير الداخليه ….ثم قام من مكانه وأكمل بغضب ….دانا مرضتش أدخل إبنى الوحيد شرطه علشان متوسطش ليه يبقى دلوقتى أقول منصبى إيه علشان عايز أبنى على أرض تخصنى مسجد كبير ومستوصف .هو إيه مفيش رحمه ولا إيه …..
تقدم منه المحامى بهدوء : …..حضرتك سايب بلدكم من فتره طويله والأرض مكنش حد بيروح ناحيتها خاالص عشان كده اللى طمع فيها دفع لموظفين الشهر العقارى وعمل عقود قديمه إن الأرض ملكه …..انا طبعا هطعن فى العقود وهنكسب القضيه بس فكرتى إن لما يعرفوا إن الأرض تخص حضرتك أكيد هيتراجعوا ….
فكر عبد الرحمن قليلا وقال ….إنت رايح إمتى ؟
دلوقتى حضرتك …أجاب عليه المحامى بإحترام …..
رد عليه عبد الرحمن بقوه ….تمام وانا بنفسى جاى معاك …..ثم نادى بصوته ..ألهامى يا إلهامى …فين إحسان ؟.
رد إلهامى بإحترام ….خرج ياباشا من بدرى ….
زفر عبد الرحمن بقوه وقال ….مش عارف اعمل معاه إيه مخه قفل ومش راضى يتجوز ولا يتنيل كل حياته شغل وشغل وشغل حاجه قرف ….
ثم نظر الى الهامى وأكمل …خلاص روح انت وابقى قول للبيه لما يجى إنى سافرت البلد عشان عندى هناك شغل تمام ..
♡♡♥︎♤♥︎♥︎♥︎♥︎♡♡♥︎♡♡♡♡♥︎
فى مستشفى إستثمارى كبير من يقف أمامها يظن أنها فندق خمس نجوم ولمَ لا وهى تعتبر نوع من انواع التجاره لرجل أعمال له ثقله فى الدوله وكأنه لم يبق غير المرض ليتاجروا ويتربحوا منه …..
كان يجلس دكتور إحسان عبد الرحمن …طبيب جراحه أورام يتميز بالملامح الهادئه مع وسامه شديده ..يجلس معه صديقه المقرب باهر صديق إحسان فهو الأخر طبيب ولكن قسم نساء وتوليد …
قال باهر بإستفسار …:.إيه قلت لسيادة اللوا على موضوع سفرك ولا لسه …؟
لسه أجابه إحسان باقتضاب ….
_ لسه ليه دانت خلاص هتوضب فى ورقك ….