ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
بابا مبيحبكيش انتى ….
ضحكت بصخب وقالت :ياشيخه حرام عليكى دانا كل ما اقوله حاجه يقولى كان نفسى تتطلعى زى أسمهان عاقله كده ومفيش منها اتنين ….وكل ما اعمل حاجه متعجبوش ويقولى اتعلمى من أسمهان هتفضلى خايبه لغاية أمتى ..لدرجه انى كنت فى بعض الأحيان بغير منك …حتى لما كنا بناخد فلوس وانتى مبتاخديش …كان بابا دايما يقولنا محدش حاسس بيا غير أسمهان ..
ثم استطردت بسخريه وقالت :يابنتى دا محسسنا انه مخلفش غيرك واحنا مش عياله يبقى فى النهايه تقولى مبيحبنيش ليه …انتى هبله يابنتى ولا بتستهبلى …..!!؟
كانت تستمع اليها وكأن ماتقوله أختها لا يخصها هى …فهى حقا لا تشعر بكل هذا ..وإن كان هذا حقا هو تفكير والدها فلما لا يظهره أمامها ،لما لا يشعرها بحبه لها وبفخره بها ،لما دائما يشعرها انه حانق على افعالها ولا يعجبه شئ …لما لا يشعرها بحنانه ولو بضمه بسيطه أو بقبله صغيره على صدغها …أيجب عليها أن تحكى اختها كل هذا حتى تعلم ما بداخل والدها اليس لها الحق أن تشعر هى بذلك منه هو وليس من شخص اخر …..
ظلت شارده ودموعها مازالت مسترسله فى مجراها كنهر لحظه فيضانه …..
يشعر قلبها بالإختناق ..فهى بالفعل تعشق والدها لكنها تهابه …لا تستطيع الكلام معه بحريه عكس اخواتها ..فهل ماتقوله اختها صحيح أم انها فقط لاتريد جرحها أكثر من ذلك ……
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عندما ننتظر خبر هام بحياتنا لايتحرك الوقت فتكون الثانيه بمثابة سنه هذا ما شعر به عبد الرحمن وهو منتظر المعلومات عن عبد القادر فاللواء أيمن قال له سيأتى له بكل مايريد فى خلال ساعه بالكثير وهاهى الساعه تقارب على الإنتهاء ولم يتصل بعد …..
رنين الهاتف هو ماقطع تفكيره …
التقط الهاتف سريعا وهو يقول :
أيوه يا أيمن إيه الأخبار …؟
استمع عبد الرحمن لما يقول وعلامات الفرحه تتمثل فى ووجه وكيف لا وهويسمع كل خير عنهما وكيف يشكر بهم الجميع وحتى فى عمله فهو نزيه ولا يقبل الحرام مهما كانت الإغراءات وأسمهان إبنته كما توقع تماما فتاه خلوقه وملتزمه دينيا وعلميا …..إذاً إنها هى من يريد ولن يتنازل عنها مهما كانت الصعوبات التى أمامه …..
دخل عليه إحسان فوجد والده يبتسم وكأنه يعشق من جديد ….تقدم منه وقال: بإبتسامه جرا ايه ياسيادة اللوا مالك هيمان كده ليه اوعى تكون بتحب ….؟