ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
دخلت عليها والدتها وهى تبتسم بحزن على حال إبنتها الكبرى فهى تعلم مابها وحاولت أكثر من مره أن تلفت نظره أكثر من مره ولكنه لايستجيب فهو يعتقد انه هكذا يحميها من غدر الاخرين خاصة وانها طيبه القلب وبريئه وليس لها تجارب فى الحياه ….
بتعملى إيه …قالت لها والدتها بهدوء ….
ردت عليها أسمهان بنفس الهدوء المغلف بالحزن :بذاكر ….
-طب ليه مروحتيش الكليه النهارده ……
-أبدا ..معنديش محاضرات مهمه فقلت اقعد اذاكر …..
تنهدت ناديه بشده وقالت :
.بصى يا أسمهان انا عايزه أقولك حاجه …انا عارفه انك.زعلانه من معامله باباكى وانك حاساه قاسى عليكى دونا عن اخواتك ..بس اللى انتى متعرفيهوش انك.انتى أكتر حد هو بيحبه فى ولاده ….
نظرت لها أسمهان دون تصديق ….فأكملت ناديه:
…صدقينى ياحبيبتى ..طب تعرفى امبارح جالك عريس وهو رفضه انتى عارفه ليه ….نظرت اليها أسمهان بقلة حيله وقالت …..يعنى انا اصلا معرفش انى جالى عريس غير من حضرتك يبقى متفرقش هو رفضه ليه حتى من غير مايقولى ……
شهقت ناديه بشده لفهم ابنتها الخاطئ :
…لا ياحبيبتى دا رفضه لأنه عارف انك مبتحبهوش ولا حتى بتطقيه …تعرفى العريس يبقى علاء بن عمك ابراهيم ….باباكى مهمهوش زعل عمك وانتى عارفه هو بيحبه قد إيه ..بس رفض ابراهيم لانه عارف انك مبتطقيهوش وكل ماتشوفيه حتى مبتسلميش عليه وبتدخلى اوضتك …عرفتى بقه باباكى بيحبك قد إيه ….
نظرت اليها أسمهان وسط نظراتها المندهشه فهى بالفعل تكره هذا المدعو علاء رغم معرفتها بحبه الشديد لها ولكنه إنسان غير متزن وغير مسئول …ولكنها أيضا كانت تخاف أن يوافق عليه والدها إذا تقدم لطلب يدها لأنها تعلم كم يعشق أبيها عمها إبراهيم ..فهل من الممكن ان يكون فعل هذا من اجلها هى ولم يهتم بغضب أخيه ….
فهمت والدتها تخبطها : …صدقينى يا أسمهان يابنتى باباكى بيحبك بس مبيعرفش يعبرعن حبه ليكى ….
نظرت اليها بإستفسار :
…وليه بيعرف يعبر عن حبه ده لإخواتى ،اشمعنى انا يعنى ……!!
زفرت والدتها وقالت بهدوء …:
عشان انتى مختلفه عنهم …انتى هاديه وطيبه وقسوته اللى بتظهر دى من خوفه عليكى .يعنى يوم متأخرتى بره وهو زعق كان خلاص داخل يلبس وينزل يدور عليكى لانه بيحس انك لسه صغيره ومبتعرفيش تتعاملى ورغم ان اختك جت بعدك بس هو دايما بيقول إن إيمان جريئه مش زى أسمهان خجوله .فبتعرف تتصرف ..فهمتى بقه وجهة نظره …..؟؟