ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
طب يارب يجعله من نصيبها اسمهان طيبه وتستاهل كل خير …
رد عليها عبد القادر بفرح …فعلا ..رغم ان الواحد يعز عليه فراقها بس المهم راحتها ……
وغير كده مكدبش عليكى ….والده ده شخصيه
محترمه جدا وسمعته سابقاه وفى نفس الوقت هو مش هيكلفنا حاجه فى جوازتها …دانا كنت ناعى الهم من الموضوع ده قوى ياناديه مانتى عارفه البير وغطاه ومصاريف اخواتها ..اهو ربنا بعتلنا الجوازه دى فى وقتها ……
نظرت اليه ناديه بتوجس وقالت :
.يعنى لو أسمهان معجبهاش الموضوع هتغصبها عليه …..
انتفض عبد القادر من مكانه وقال …لا طبعا صحيح الجوازه دى هتشيل من عننا كتييير بس انا عمرى ما أبيع بنتى أبدااااا ولا بكنوز الدنيا كلها …بس هى لو وافقت منكرش انى هبقى فرحان ……
كانت ذاهبه لوالدتها حتى تسألها عن شئ .فاستمعت لكل ما يقولون وترقرقت عيناها بالدموع وهى بداخلها قد توصلت الى ما ستف
عله عندما يأتى هذا العريس المنشوووود …..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
…
اذكروا الله …..مستنيه رأيكم …دمتم فى رعايه الله وأمنه ..
سلوى عليبه
#الفصل_الرابع
#ونسيت_أني_زوجة
Salwa Eleiba
نروى الزهور كى تتفتح على أغصانها ورغم هذا تنبت الأشواك معها ..ولو اردنا انتزاع الأشواك لأفسدنا الزهره ..هكذا حياتنا لانشعر بحلاوة النعمه الا بعد الشعور بالألم فعندها نحمد الله على ما آتانا فكل شئ وله سبب ….
كانت أسمهان تجلس بفستان عرسها الخلاب ولما لا وهى أحضرت كل ماتريده دون أى إعتراض من العريس أو والده ..
كانت تنظر حولها وهى ترى فرحة أبيها رغم الدموع التى تراها بعينيه …هى هذه حقا دموع أم أنه يتهيأ لها …
ثم نظرت لوالدتها وهى ترى فرحتها الممزوجه بالإشتياق منذ الآن ….أما اختها إيمان فكانت سعيده بل أنها من شجعتها على تلك الزيجه حتى تخرج للدنيا .فهو من وجهة نظرها عريس لا يتم رفضه ….
أكملت النظر لوالد.زوجها ورأت سعادته الظاهره على محياه …..ولكن مهلا زوجها ….لما هذه الكلمه غريبه على أذنيها فهى لم تعتادها بعد ….
حولت نظرها اليه فوجدته كما هو لا تستطيع أن تفهم مشاعره هل هو سعيد.ام حزين ام غير مبالى ولا يهمه الأمر ….عادت بذاكرتها الى يوم ان تقدم لها ….
فلاش باك ….
كان المنزل على قدم وساق فوالدتها تنظف البيت بهمه ونشاط حتى اخواتها فهم يساعدونها ووالدها ذهب لشراء الحلوى والمشروبات وبعض الفاكهه وبعض الفاكهه …..جاءت الساعه الحاسمه …..