ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
نظرت إليه بريبه وقالت …:
يعنى إيه مهما كان التمن ..طب لو كنت انا التمن ده ،هتتخلى عنى عشان حلمك……..
ارتبكت معالم إحسان فهو لم يتوقع أبدا مثل هذا السؤال …..
أجاب بهدوء محاولا أن يتدارك إرتباكه ….:
لللا طبعا انتى عندى مهمه يا أسمهان بس انا قصدى يعنى إن المفروض السفر كان من بدرى بس انا اللى اتأخرت ….ثم أكمل محاولا تلطيف الأجواء ……وكمان انا ناوى اجى كل كام شهر انشاله اسبوع ولو معرفتش هبقى أبعتلك تجيلى ….
تهللت أسارير أسمهان من كلامه ولم تتدارك نفسها الا وهى ترتمى داخل أحضانه وهى تبكى بشده وتقول …:
.ربنا مايحرمنى منك أبدا وانا هفضل مستنيه انك تيجى او انا أجيلك وعمو عبدالرحمن فى عيونى بس بالله عليك ابقى كلمنى على طول عشان هتوحشنى قوى ….
..قالت له هذه الجمله بصوت خافت وكأنها تخجل من أن يسمعها ولا تعلم انها دخلت قلبه مباشرة فمزقته إربا لشعوره أنه يخدعها رغم مايشعر به تجاهها ….
أقنع نفسه بالنهايه انه سيحاول بالفعل أن يأتى كما وعدها ولكنه لن يأخذها أبدا الى تلك البلاد …….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
لايدرى الإنسان أين سيكون نصيبه أو متى سيحصل عليه فكل شخص يحاول ويحاول أن يحقق مايريد ولكنه دائما سيحققه بإرادة الله وحده…ولا يعلم أحد أى الأقدار أفضل ……
كانت إيمان تجلس فى الكافيتيريا بإنتظار شهد فهى قد تأخرت اليوم ولمَ لا وهى كالعاده تظل مستيقظه لفتره طويله وهى تكلم أحمد فى الهاتف ……
وجدت من يجلس جوارها دون حديث فأتجهت بوجهها إليه ظنا منها أنها شهد ……إنتى ياكلبة الب……..
.ولم تكمل لأن من يجلس بجوارها لم يكن غير رامز ذلك الزميل الذى حاول أن يكلمها منذ عدة أيام …..
.قال رامز بهدوء وهز يرى ارتباك إيمان …..:
.أنا اسف انى قعدت مره واحده كده من غير ما استأذنك ..بس انا عايز أتكلم معاكى ومش عارف …….
وقفت إيمان بخجل وإرتباك وقالت ….:
بس انا اسفه انا مبكلمش حد ……
رد رامز بسرعه شديده …:
.عارف والله وده اللى عاجبنى فيكى بجد انك ملكيش فى حوارات البنات دى ،مهتميه بدراستك وبس ،ومبتصاحبيش أى شاب …
أردفت إيمان بتعجب ….طالما انت عارف كل ده جاى دلوقتى عايز تكلمنى فى إيه …..
.تنحنح رامز وقال ….صراحه انا معجب بيكى وكن……..
لم بكمل حديثه لإنتفاض إيمان بشده وهى تقول بصوت مرتبك ……لللو سمحت انا مبحبش الكلام ده وأظن انت نفسك اللى بتقول كده ……