ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه

نظر اليها بملل وهو يقول :

أفندم يادكتوره …

ردت عليه هنادى بإحراج من أسلوبه الفظ ….أبدا يادكتور بس فيه مريض كنت عايزه أسأل حضرتك عليه ….

رد بنفاذ صبر :إتفضلى اسألى …..

أنهت معه هنادى الحوار تحت نظراته الناطقة بالملل ..أما هى رغم انها تعرف شخصيته تمام المعرفه الا أنها لا تستطيع الإبتعاد عنه ..فقلبها الأحمق عاشق له أو هكذا تتوهم هى …..

ابتعدت عنه بعد أن سألته عما تريد ….

فجاء صوت من خلفه وهو يقول بامتعاض :

ياشيييخ يخرب بيت برودك ..البت فاضل شويه وتقولك بحبك وانت حتى كلمه حلوه مبتقولش …..ولم يكن هذا غير صديقه باهر …والذى نظر له إحسان بإشمئزاز وهو يقول:

سيبتلك انت القلب الحنين يا أبو قلب انت شبه الخسايه ،إنما أنا مش عايز حاجه تعطلنى على اللى نفسى أحققه .وواحده زى هنادى مش هتساعدنى فى حاجه ..منكرش انها مؤدبه ومحترمه ودكتوره شاطره بس مش ليا …..

هز باهر رأسه بيأس من تفكير صديقه وقال :

يابنى ياحبيبى انت عايز تسافر ونفسك تحقق حلمك وهنادى دكتوره يعنى مش هتقف فى طريقك وكمان انت ناسى باباك هتسيبه لوحده اهو على الأقل لو اتجوزت هتعيش هى معاه وتاخد بالها منه وانت تجيلهم فى الأجازات لغاية متخلص دراساتك .

نهض إحسان بقوه وهو يقول بإمتعاض :

بقولك إيه ملكش دعوه انت وكمان بابايا مش صغير ومعاه عمى الهامى بيسبوش يعنى انا هكون مطمن عليه متقلقش انت ……

ردد باهر بهمس …والله انت اللى هتندم وساعتها مينفعش الندم ……

●●●●●●●●●●●

يتمنى الأنسان أشياء ويحصل على غيرها ….ولكن دوما وأبدا علينا بالرضى فإختيار الله لنا دائما خير …ولكن حقا مالا نتحمله هو أن يتمنى الإنسان أن يرتمى بين أحضان والده ولكنه لا يستطيع كمن يرى الماء وهو ظمئى ولكن لا يتمكن من الإرتواء ..

شعور قاتل يمزق الروح والقلب …..

بكت أسمهان وهى تكتم شهقاتها حتى لا تسمعها اختها العائده للتو هى الأخرى ولكن يالسخرية القدر فوالدها لم يقل لها كلمه واحده مما قد قيلت لها منذ قليل …..

هلعت إيمان عندما سمعت بكاء أختها المكتوم ..

ذهبت اليها وأخذتها بين أحضانها وقالت:

مالك يا أسمهان فيكى إيه ..؟

نظرت اليها أسمهان بحزن وقالت هو ليه مبيحبنيش

نظرت اليها إيمان بعدم فهم …..هو مين ؟

بابا …ىدت عليها أسمهان ببساطه

نظرت اليها إيمان وكأنها برأسين وقالت :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *