ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
صرخت شهد بفرحه وهى تأخذ إيمان بين يديها تعانقها بشده فهى قد اشتاقتها كثيرا فهم أصدقاء منذ زمن …. :
عامله ايه وحشتينى جدا بقه كده متجيش الفرح ……
أجابتها شهد بعبوس:
…ياسلام ياختى مانتى عارفه بابا عمره ماكان هيودينى القاهره لوحدى وكمان حمودى حبيبى قالى لو كنتى قلتيلى كنت فضيت نفسى لكن انا عندى شغل ومش هقدر أسيبه ….
نظرت اليها إيمان باستنكار وهى تضع يدها تحت ذقنها ….لا ياراجل بقى حمودى قالك ….ردت عليها شهد بهيام ..اااااه قالى …..ض*ربتها إيمان بشده على رقبتها وهى تقول …طب فوقى ياختى انتى وحمودك ويلا على المحاضرات …..
امتعضت شهد وقالت ..:
.جرا ايه يازفته ايه هزار البوابين ده طب والله لقول لحمودى يقبض عليكى ويحبسك …..
ضحكت إيمان وردت بتهكم …لا والله طب متنسيش بقه ان لو سى أحمد بتاعك ظابط انا بقه حما اختى لوا وكان مساعد وزير الداخليه …
ثم أمسكت ياقتها الوهميه وقالت …يعنى لو عايزه واسطه لسى حمودى بتاعك انا فى الخدمه …..
ضحكوا هم الاثنين على أفعالهم الطفوليه وذهبوا باتجاه المدرج ….فوجدت إيمان من ينادى عليها ،التفتت فلتجد زميل لها فى نفس العام الدراسى ولكنها حقا لا تعلم إسمه ….
توقفت وأمسكت يد شهد وهى تقول انتى رايحه فين متسيبنيش استنى هنا ….
مد زميلها يده إليه ولكنه وقبل ان تفعل أى شئ وجد من يمسك يده بشده ويقول …. ……..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤■
ياترى مين مسك ايد الواد اللى ملحقناش نعرف اسمه ده ……
يلا اولا اذكروا الله …ثانيا بقه اقروا وقولولى رأيكم ايه بصراحه ..
دمتم فى رعايه الله وأمنه …… سلوى عليبه
#الفصل السادس
#ونسيت_أني_زوجه
Salwa Eleiba
مذبذبة أنا بحياتى ..فكن انت سببا لثقتى بذاتى …
ارجوك كن لى وطنا يشعرنى بالإحتواء ….لاتنبذنى بعيدا ..لاتشعرنى بالخواء …
احتفظت بقلبى دون مساس …ليكون لك انت النبض والإحساس …..
فأرجوك حقاً……..لاتكن سببا فى ضياعى فعليك وضعت آمالى وأحلامى ….فلاتكن خنجرا تطعن به قلبا لا يهفو الا لأمان لم يجده من أقرب الأشخاص ……
خواطر سلوى عليبه
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
لو كان العشق جنون فالغيره هى نار تأكل الشخص لتحرقه كليةً فلا تتىرك منه عضواً حتى انتهى واهترأ …ورغم ذلك يرنو قلبنا للعشق حتى لو الغيرة والشوق …….
كان أحمد يمسك بيد رامز زميل إيمان وشهد ابنة خالته وحبيبته ….كان يضغط على يديه وهو يقول بتهديد :