ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
.شوفى يا إيمان انتى عارفانى وعارفه أنا عايز إيه فمن غير لف ودوران انتى إن شاء الله هتكونى من نصيبى وانا مستعد أستناكى لغاية متخلصى والاكتر من كده انى مستعد استناكى العمر له سامعانى …فياريت تحطى الكلام ده حلقه فى ودنك تمام ….!!؟
..ثم تركها وذهب وهى مندهشه من كلامه حتى أنها لم تستطع الرد عليه ….
أفاقت من إندهاشها وهو يرجع مره أخرى ويقول بتملك وغيره شديدين …..أيوه واوعى تقولى بقه ده فرح وكده وأقوم احيى العروسه ..أكمل بتحذير..اوعى لو عرفت انك عملتى كده هموتك سامعانى ….
ثم تركها وذهب وعلى وجهه إبتسامة إنتصار وعشق كبير يخصها هى وحدها لا غير ……
♤♤♤♤♤♤♤♠︎♤♤♤♤♤♤♤♤♤
يدور الإنسان فى دائره يعتقد أنه حتما سيصل للنهايه ولا يعرف أنه لايوجد نهايه فى الدائره المغلقه ….لكننا نظل ندور وندور حتى نكل ونتعب وعندها نتألم على مافاتنا فى خضم المحاوله …..
كان إحسان يجلس يفكر جديا فى ما آلت إليه الأمور وكيف أنه يشعر ببدء فقدان السيطره على رغباته …أمسك الهاتف واتصل على صديقه باهر وقرر أن يقابله ويتحدث معه فيما يؤرقه …..
بينما إحسان يرتدى ملابسه دخلت عليه أسمهان وهى بيدها كوبين من العصير ..تكلمت بإندهاش …هو أنت خارج ولا إيه …..؟
رد عليها بينما يكمل ارتداء ملابسه …..
أيوه هروح أقابل واحد صاحبى ..أصابها الإحباط فهى إعتقدت انهم سيجلسون سويا …..أنهى ملابسه وقبل وجنتها وقال ….عايزه حاجه ….؟
لمست هذه القبله شغاف قلبها ….فأجابت بهدوء وخجل …
لا سلامتك بس بعد إذنك هنزل أقعد مع عمو شويه مدام إنت مش موجود ….تكلم وهو متجه الى الباب …
تمام وكمان لو حابه تنزلى فى أى وقت انزلى من غير حتى متقوليلى عادى ….
خرج وتركها .ذهب اتجاه الكافيه الذى سيقابل فيه باهر ..
.دخل الى الكافيه وجد باهر بإنتظاره بالفعل ….
ذهب وسلم عليه أخذه باهر بين أحضانه وهو يقول بمرح …مبروووك ياعريس ..عامل إيه وازى العروسه ….لايعلم لما شعر بالضيق عندما سأل عليها باهر …فأجابه باقتضاب كويسه الحمد لله ….
.نظر إليه باهر بتمعن وهدوء وقال ….أمال ليه حاسك إنت مش كويس خير هى العروسه لحقت تطفشك د يدوب مبقالكش أسبوع …
تنهد إحسان بشده وقال ….مش عارف ..
نظر اليه باهر بعدم فهم …يعنى إيه مش عارف …..
أجابه إحسان بنفاذ صبر يعنى مش عارف ….حاسس إنى تايه ،مخنوق ..