ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
نظر اليه إحسان وهو يحاول أن يوارى بداخله شعوره ناحية زوجته وقال ……:
مستقبلى مش هقدر أعوضه لكن الزوجه ممكن تتعوض حتى لو انت بتحبها فممكن تحب تانى …لكن فرصتى فى مستقبلى لو راحت مش هقدر أجبها تانى ولا أعوضها …..
نظر إليه عبد الرحمن بأسف وقال ….:
.ياخساره يا بنى بكره انت اللى هتندم وتعض على إيدك ومحدش ساعتها هينفعك حتى مستقبلك اللى انت بتضحى بالكل عشان خاطره
■■■■■■■■■■■■■■
ياليت دنيانا سهلة المنال ولكنها دائما محاطه بالصعاب وبالأحلام المستحيله ……
كان رزق يأتى فى مكتبه ويجئ ولا يعرف ماذا يفعل فى رأسها اليابس هذا ولكنه لن يتركها أبدا فهو يعرف رامز هذا جيدا ويعرف أنه لا يوجد أمامه مستحيل بل يأخذ مايريد بأى ثمن ….
سمع طرقا على الباب فأجاب بأن يدهل وهو يعرف انها هى ولمَ لا وهومن بعث فى طلبها …..
دخلت إيمان وهى متحفزه بشده فهى لم تكن تريد ان تأتى ولكن شهد من شجعتها حتى تعلم مايريد ……
قالت بهدوء ….حضرتك طلبتنى يادكتور …..؟؟
أجابها بهدوء ماقبل العاصفه …اتفضلى يا إيمان أقعدى ……
أسفه يادكتور بس أنا ورايا سكشن كمان نص ساعه …..
اجابها بصوت هادر ….إيماااااااااان انا بقول اقعدى يا ريت تسمعى الكلام من أول مره لأنى على أخرى سااااامعه ……!!!
.انتفض جسدها من صوته الهادر وقالت بتلعثم …..هههو فيه إيه ليه بتكلمنى كده …..!؟؟
-لأنك غبيه عرفتى ليه بكلمك كده ……نظرت إليه بشده وكأنها استعادت رشدها وقالت …..:
أولا انا مسمحش لحضرتك تكلمنى كده وكمان انا معملتش حاجه لده كله ……..
.أجابها وهو يكز على أسنانه من فرط غيرته .:
..لا وربنا يعنى معملتيش حاجه أمال مين اللى كان قاعد مع الزفت رامز إيه تكونش أمى …….
نظرت إليه باندهاش ولكن بداخلها فرحه عارمه …معرفش حضرتك مامتك كانت قاعده مع مين ……؟؟
أكل المسافه التى بينهم ووقف بالقرب منها وهو يحرك سبابته أمام وجهها ويقول …..:
.استظراف مش عايز وهى كلمه واحده كان عايزك فى إيه ؟ نشرت إليه ببراءه وقالت:
..كان عايز يخطبنى ……
نععععععععععم ياختى كان عايز إيه ؟ هكذا رد عليها بصوته المرتفع فرط غيرته وعصبيته …وهى بكل برود وهدوء قالت:
وكأنها تتهجى حروفها ……ي….خ..ط..ب. ن..ى. .. يعنى يخطبنى يادكتور ……
.سيطر رزق على غيرته وحاول أن يهدأ وقال لها بصوت حاسم شديد اللهجه لم تسمعه منه من قبل ….: