ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
حاولت أن تطمئن نفسها بهذا الكلام قليلا وهى تقر انه بالفعل اتفق مع والدها على هذا فبالتالى هو لن يخلف وعده ……
انتهى حفل الزفاف المقام بقاعه من اكبر قاعات القاهره ……وذهبت أسمهان برفقة إحسان الى غرفتهما بالفندق المقام به الحفل ……
دخلت أسمهان الى الغرفه وهى تشعر بارتجاف فى كل جسدها فهى حتى الأن تتذكر نصائح والدتها بأنها ستصبح زوجه وكيفية التعامل مع هذا الوضع الجديد كليا عليها ….ولكنها رغم ذلك تشعر بالرهبه فكيف لها ان تسلم نفسها لشخص مازالت تعتبره غريبا عليها …….
اما فى المقابل …كان إحسان فى موقف لا يحسد عليه فهو لاينوى إتمام زواجه منها ولكن كيف يوضح لها هذا الأمر ….قرر الذهاب إليها ومحادثتها …ولكنه عندما ذهب اليها وجدها تحاول ان تنزع عنها فستانها وقد فتحت جزء من سحاب الفستان ولم تستطع فتح الباقى كذلك لاحظ انها قد نزعت عنها حجابها واسترسل شعرها البنى على ظهرها فكانت آيه من الجمال فلم يشعر بنفسه غير وهو ذاهب اليها كالمغيب وأكمل فتح باقى السوسته ويداه تمر على ظهرها ترسل بها اشارات لجسدها ليتجاوب معه ….
قبلها بشغف ولم يشعر بما حوله غير وهو يتخذها زوجه قولا وفعلا تحت صدمته مما فعل …….
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
الإشتياق كالنار ياكل فى الجسد كما تأكل النار الحطب …..كان دكتور رزق يفتقد إيمان بشده ولا يعلم لما هى متغيبه منذ أكثر من ثلاثة أيام فقرر أن يسأل صديقتها عليها ..فذهب الى شهد والتى كانت تجلس بكافتريا الكليه ….تنحنح وهو ينادى عليها …
.ذهبت شهدإليه وهى تخمن مايريده وبالفعل ….سألها بصوت مهزوز من الإحراج والخجل :
.كككنت عايز أسالك عن صاحبتك اللى بتقعد معاكى يعنى محضرتش المحاضره النهارده ليه ….لم يستطع ان يقول لها انه لم يلحظها منذ ثلاثة أيام ….
أجابت شهد بمكر أبدا يادكتور أصل عندها فرح …..
ذهل من حديثها ….:
فرح….فرح مين هههههى ههتتجوز ولا إيه ….؟
ضحكت شهد بمكر عليه وقالت :
..لا يادكتور متخافش اللى هتتجوز أختها لكن إيمان هتعنس أصل مخها ناشف حبتين ……..
أخرج زفير قويا من داخل صدره دليلا على الإرتياح وقال …..:
بصى يا آنسه شهد …انا معجب بإيمان جدااااا وعارف انكم اصحاب جامد فيعنى أنا بسأل يعنى هو فيه حد فى حياتها ……
أجابت شهد بصدق …..لا يادكتور مفيش وعلى فكره انا عارفه ان حضرتك معجب بيها أصل حضرتك.مفضوح الصراحه …