ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه

نهض عبد القادر وهو يفكر بكلام ناديه وهل معاملته لأسمهان ممكن أن تبعدها عنه أم لا ….ولا يعرف انها تحتاج منه كلمه فقط تستشعر بها حنانه عليها حتى ترتمى بأحضانه التى تشتاق إليه ….

□□□□□□□□□□□□□□□

تأخذنا الحياه لأماكن لم تكن فى الحسبان ولكنها تترك فينا أثرها ..حتى انها تغير بنا بعض الأفكار وتجعلنا نقرر أشياءً كان من الصعب علينا التفكير بها …..

رجع عبد الرحمن الى منزله ومازال يفكر ب أسمهان تلك الفتاه الجميله النقيه ..هل يوجد بزماننا من هو مثلها هكذا …فإنه كان قد فقد الأمل بوجود فتيات مثلها …..

ظل يفكر ويفكر بشئ واحد حتى أختمرت الفكره برأسه وقرر أن ينفذها مهما واجهه من صعوبات ….

أمسك هاتفه وطلب رقما حتى أجاب فقال بإبتسامه واسعه ….

_ أهلا أهلا ياسيادة اللوا أيمن …وحشنى ياراجل عامل إيه …

_……….

_ لا أبدا بس كنت عايز منك طلب عندكم فى المحافظه واحد قاعد فى طوخ إسمه عبد القادر الحناوى وعنده بنت اسمها أسمهان فى نهائى آداب آلمانى .عايز كل حاجه تخصه من يوم ماتولد لغاية دلوقت …وانا عارف انك قدها وقدود بس عايز المعلومات دى بأقصى سرعه تمام ……

___………………….

_لا ألف شكر ليك وانا مستنى على نار ……

جاء الهامى بالقهوه وهو مندهش ويقول ….هو حضرتك بتسأل على الناس دى ليه ..انا لو مش عارف حضرتك كويس كنت قولت انك عايز تتجوز البنت اللى بتسأل عنها دى ….

ضحك عبد الرحمن بشده وقال :

ههههههههه تصدق فكره برده ..ثم أكمل بهدوء ومكر ..على العموم متقلقش بس هى تظبط وكل حاجه هتبقى زى الفل …….

◇◇◇◇◇◇◆◇◇◇◇

عندما يلغى الإنسان مشاعره ظنا منه أنها تتضعفه فهو لا يعلم انه بداخله البراءه وانه لايوجد حياة بلا قلب ….

هكذا كان دكتور احسان …إنسان عملى الى أقصى درجه فهو لا يفكر بشئ غير مستقبله العلمى وبعثته حتى أنه لايفكر كيف انه سيترك والده بمفرده اذا سافر لبعثته ولكن حقا هو لا يكترث …

كان يمر على إحدى المرضى وبعد أن كتب ملاحظاته خرج بإتجاه مكتبه عندنا نادت عليه دكتوره ..هنادى فهى زميله له بالمشفى وتعشقه وهو يعلم ذلك ولكنه لا يعير لها بالاً فهى رغم تفوقها من أسره عاديه وهذا مالا يفكر به .فحتى وإن أراد الزواج فسيكون زواج عقلانى بحت .بطبيبه ولكن من أسره راقيه من وجهة نظره تساعده للأمام ولا تأخذه للخلف …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *