ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
نظرت اليها واستطردت بحزن …وبعد ده كله عايزانى اركزفى رزق ولا غيره ….
ثم أكملت بمزاح وهى تحاول أن تخرج من حالة الحزن التى إنتابتها .:
وكمان بزمتك عايزانى احب واحد إسمه رزق …..
نظرت إليها شهد بإستنكار ‘
وماله ياختى رزق ..دا كفايه أدبه واحترامه واخلاقه العاليه …دانا فى الاول كنت بحسبه بيبص عليا انا كنت إيه بقه طايره لغايه مافمره جيت متأخر ومقعدتش جمبك ..
.ثم إستطردت بمرح :فلقيته ياختى قال إيييه معبرنيش بقيت عايزه أحدفه بطوبه يمكن يغير اتجهاته وهو أبدا تقوليش الناحيه اللى انتى فيها كان فيها مغناطيس ..بس عموما هو اللى خسرنى انا واحده متتعوضش مفيش منى إتنين أصلا …..
قهقهت إيمان على مرح صديقتها والتى تعلم تمام العلم انها لا تعنى هذا الكلام لأنها بالفعل مرتبطه بإبن خالتها ….ولكنها لم تشعر بأن ضحكتها كانت عاليه حتى جعلت هذا الذى دخل للقاعه فى حالة غليان لأنها لفتت إنتباه زملائها إليها .. فهى عفويه جداااا وجذااابه جداااا ويحبها جداااا جدااااا ولكن مهلا لم تضحك بتلك الصوره …لم يتمالك نفسه من غيرته الا انه توجه اليها بسرعه شديده وهو يكز على أسنانه من غيرته وغيظه ..
مال عليها بهدوء وقال :
لو لقيتك بتضخكى تانى بصوتك العالى ده هحرمك من درجات العملى ماشى يادكتوره ….
ثم تركها وذهب بإتجاه المنصه وكأنه لم يقل شيئا …أما هى فكانت حدث ولاحرج …فشعورها الآن الغيظ منه والسعاده من غيرته فهى لاتنكر إعجابها الشديد به رغم صدها لأى محاوله منه ولو حتى للكلام العادى …..
نظرت لصديقتها والتى تكتم ضحكتها بشده فأخرجت فيها حنقها الشديد وهى تقول : اخرسى يازفته بدل ما أخنقك …..
ردت عليها شهد بهدوء وهى تدندن ….:جرب نار الغيره يا…رزق ….وقولى .وقولى إيه رأيك يا..يارزق …..
لكزتها إيمان بشده فى معدتها حتى تصمت تلك المعتوهه من وجهة نظرها …..
أما دكتور رزق فكان ينظر اليها وهو ممتقع من رفضها له ولكنه لن ييأس أبدا حتى توافق عليه خاصة وهو يرى نظرة الإعجاب فى عينيها رغم ما تبديه من رفض .
نرجو ممن حولنا بعض الأهتمام …فليس بالمال نحيا ولكن بالحب نعيش ونبقى …
كانت أسمهان تجلس لإستذكار دورسها فهى الشئ الوحيد الذى يخرجها مما هى فيه ،أو على الأقل تهرب من حياتها لدروسها وجامعتها تلك الجامعه التى اختارتها بعنايه حتى تكمل حلم حياتها وهى العمل كمترجمه ولكن هل سيسمح لها والدها بذلك ..أم كالعاده لن يفكر حتى بالأمر ….