ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه
أتى عبد الرحمن برفقه إبنه الوحيد دكتور إحسان …..لقى هذا الإحسان استحسان الجميع فهيئته تدل على أنه ذو شخصيه وأيضا وسيم الطلعه وفوق كل هذا فهو طبيب ووالده لواء متقاعد …
دخلت أسمهان وهى ترتدى فستان من اللون اللبنى الفاتح مع حجاب من اللون الأوف وايت جعلها تبدوا جميله بشده …..لاتنكر انها اعجبت به عند جلوسها وأيضا فهى تكاد تجزم انها رأت بعينيه نظرة إعجاب لها ….تركهم الجميع بمفردهم ….
فبدأ هو بالحديث وقال :
انا عرفت اسمك بس معرفتش بتدرسى إيه …..؟؟
أجابته بصوت هادئ من شدة خجلها :
….آداب ألمانى …. أكمل هو تعارفهم ولا تنكر انها شعرت نحوه بالإرتياح ولكنها رغم ذلك لم تستطع أن تفسر نظراته فتارة تشعر انها نظرا إعجاب وتارة أخرى تشعر بأنها نظرات عامضه لا تستطيع تفسيرها ….ولكنها رغم ذلك عزمت أمرها على الموافقه …فيكفى أنه سيتكفل بكل مصاريف الزواج وبهذا فهى لن ترهق والدها ….وأيضا يوجد معها اللواء عبد الرحمن ذلك الشخص الودود والتى شعرت تجاهه بالإرتياح الشديد ……
عادت لحاضرها عندما وجدت إحسان يشد على كف يدها حتى تنتبه له ..فعندما نظرت له قالت بهدوء فيه إيه ……رد بإستغراب …إنتى اللى فيه إيه من ساعتها بكلمك وانتى مش هنا ..كنتى سرحانه فى إيه ….؟؟
أبدا مفيش …كنت عايز حاجه …..اردفت بهدوء …..أجابها بلا مبالاه أبدا بس يلا عشان نرقص سلو مع بعض …
نهضت معه وهو يمك بيدها وكأنه يعشقها ….كانو يرقصون مع بعضهم وهى تنظر بعينيه علها تستشف ما بداخلها ولكنها لم تستطع …..
نظرت اليه وسألته بهدوء …..ليه صممت ان الحوار يبقى فى خلال شهر ونص بالكتير …وليه مثلا مكنتش خطوبه وبعدين نتجوز مدام انت كده كده مسافر …..
شعر بالحيره فبماذا يجيبها …أيقول لها انه شرط والده أم يقول لها انه لو رآها بظروف اخرى كان من الممكن أن يحبها ولكن عندما تغصب الفتاه على الزواج فهى لا تتقبله أبدا فما بالك بالرجل والذى يشعر انه مغصوب على شئ لا يريده أكيد شعور أصعب …لاينكر انه عندما رآها أول مره شعر بنفضه فى قلبه ولكنه وأدها بمهدها فهو لن يرضخ لشئ كان له بالغصب ….
.فعذرا أسمهان انتى من أتيتى بطريقى ولابد لى من المضى دون النظر للخلف …….
افاق على صوتها يقول ….مجاوبتش يعنى ….؟؟
نظر اليها وهو يحاول الثبات ويجلى صوته حتى يتكلم بثقه وقال …..أبدا كل الحكايه انى محبتش بابا يقعد لوحده وكمان كده كده هنتعرف على بعض حتى وانا مسافر يعنى هنتكلم على طول وهبقى ابعتلك تجيلى وانا كمان هبقى انزلك ……