ونسيت أنى زوجة 4
وإنت بقه عارف أسمهان قوى كده …..!!؟
ضحك علاء وقال ….لااااا مفيناش من الغيرة وكمان والله أنا مرتبط بواحدة تانية شبه أسمهان كده بس مخها جزمة قديمة ومغلبانى وربنا ….
نظر له رزق بتوجس ثم إبتسم وقالى…
لا متقولش تكونش عينك على نورين …يلا بالشفا يامعلم وهى دى الصراحه اللى هتكفر كل ذنوبك ….
نظر إليهم إحسان وهو لايفهم لما يقول على نورين هكذا فهو يراها لطيفة،خفيفة الظل ….
خرج إحسان ورزق وعلاء وذهب الجميع إليهم فطمأنوهم وأنه يتحسن ولكنه يفضل أن ينتقل الى القاهرة حيث الرعاية أفضل من هنا ..وافق الجميع بلا تردد ولكن نادية كانت كالتائهة فكيف لها أن تدفع كل تلك المصاريف …..
جاء إليها إبراهيم والذى وصل تواً وعرض عليها مبلغاً كبيراً من المال ولكنعا كانت مترددة فى قبوله ….
جاء إحسان وشكر إبراهيم بعد أن عرفه به نور وقال ….
حساب المستشفى هنا إندفع خلاص وبالنسبة للقاهرة فدى المستشفى اللى أنا بشتغل فيها يعنى مصاريفها بالنسبة ليا هتبقى بسيطة والفريق اللى هيتابعة دى الفريق الطبى اللى أنا بشتغل معاه يعنى مش هياخدوا منى فلوس فوفر فلوس حضرتك لحاجة تانيه …..
■■■■■■■■■■■■
كانت نورين تجلس بمفردها وهى شاردة تفكر بما آلت له الأمور وكيف وصل بهم الحال …
إنتبهت لمن يجلس بجوارها فوجدت أنه علاء …نظر إليه بعشق وحنية حتى أنها إندهشت لنظراته تلك والتى لم يكن لها غير معنى واحد ولا تود أن تصدقه رغم دقات قلبها المرتفعة ….
تحدث بهدوء وقال ….
متقلقيش هيبقى كويس …صدقينى إن شاء الله هيقوم بالسلامة وهيسلمك بإيدة لعريسك ….
إغرورقت عيناها بالدموع وقالت …
أنا خايفة ….نظر لها وقال بعشق فياض ….
متخافيش طول مانا جمبك ،أنا عمرى ماهسمح لحاجه أنها تأذيكى أو تخوفك يانورين ،أنا عندى أمو*ت ولا إن حد يأذيكى أو يكون سبب فى خوفك ..
لم تستطع الرد ولم تعرف ماذا تقول ولكنها نهضت مرة واحدة وقالت بإرتباك …ااااااانا هرووح اااشوف ماما …..
ذهبت تحت أنظاره العاشقة وهو يدعو الله ليل نهار أن تكون من نصيبه هو …
……………..
طلب إحسان من والدة أسمهان أن تذهب لكى تضب حقائبهم حتى يذهبوا معهم لكى يكونوا بالقرب من عبد القادر فى المشفى ….ذهبت هى ونور وذهب معهم رزق بسيارته ومعه إيمان …..
عندما أتوا كانت أتت سيارة الإسعاف وتم نقل عبد القادر لها بعناية وظل إحسان معه بالسيارة حتى يتابعه أثناء الطريق ولا يحدث له أى مضاعفات . وأعطى مفاتيح سيارته لنور كى يقودها هو فركب نور ومعه عبد الرحمن وبالخلف أسمهان ونادية …..