ونسيت أنى زوجة 4
.قالت هنادى بلا وعى …بس فايقلها هى مش كده …..!!
نظر إليها بغضب وقال ..قصدك مين ؟ هاه إنطقى ……
قالت هنادى من بين بكائها …
اللى وانت نايم مبتقولش غير إسمها ..أسمهان ياحمزة مش كده …..؟!
وقف بألم وقال بشدة متنافية مع شعروه بالألم ….
أيوة أسمهان إرتحتى أكتر حد نضيف أنا قبلته ونفسى أكمل معاها حياتى ….
أجابته هنادى بإنهيار ….طب وأنا مرااتك ولا أنت ناسى زى مانت ناسى برده إنها متجوزة ..بس نقول إيه بقة عرفت تلف على إحسان ودلوقت بتلف عليك
لكن لا أنا مش بعد ماصبرت عليك أكتر من سنه ونص تقوم تقولى خلاص ……
أمسكها حمزة من يدها بقوة وقال ….
إخرسى خالص لسانك ميجبش سيرتها نهائى …..وإذا كان على جوازنا فأنا خلاص هطلقك وأظن يكفيكى إننا كنا متجوزين رسمى ولا إيه …..
توسلت إليه هنادى وقالت ….لا ياحمزة بلاش مش عشان خاطرى لا عشان خاطر اللى فى بطنى أتا حامل ياحمزة حامل بإبنك ….
صدمة هى كل ماحلت على حمزة وهو يقول ….
اللى بطنك ده لازم ينزل .أنا مش عايز أطفال غير منها هى وبس ..سامعععه هتنزليه ……
أجابته هنادى بقوة وقهر …
لا مش هنزله وأعلى مافى خيلك أركبه …..
شدت يدها منه بقوة وهربت من أمامه عندما وجدت النيران تخرج من عينيه …
علمت جيداً أنه لم ولن يتركها أبداً حتى ينفذ مايريد …
ذهبت فى إتجاه غرفتها ولكنه لحق بها وسحبها بقوة من يدها وظل يلطم وجهها وهو يقول ……
هتنزليه وهطلقك وهتجوزها حتى لو حكمت إنى جوزها سامعانى …..؟؛
تخدر وجه هنادى من كثرة الضر*ب ولكن عند سماعها تأكيده على إنزال طفلها حاولت بشدة التخلص منه ورغم قوته الا أنه قد أصابه الوهن بسبب مرضه …
كانت هنادى تحاول بشدة ان تتخلص منه حتى نجحت ودفعته عنها بشده وذهبت بإتجاه الغرفه لكى تأخذ أشيائها وتغير ملابسها لكى تهرب من هذا المكان ..
دخلت وأغلقت الباب من الداخل حتى لا يتسنى له الدخول إليها …
غيرت بسرعه وأخذت أشيائها وخرجت تحت دهشتها من عدم اللحاق بها …
خرجت بحذر حتى وجدته مازال واقعاً على الأرض ..
ذهبت إليه ببطء فوجدت الدماء تجرى من حوله ..فهو عند وقوعه إصطدمت رأسه بالمنضدة الرخام فتسببت ….لم تعلم ماذا تفعل فتذكرت حافظة النقود الخاصة بإحسان ..
فوضعتها بجوار الجثمان وتركت المنزل وخرجت بسرعه ….
عودة للحاضر ….
نظرت إلى إحسان بألم وندم وقالت …