ونسيت أنى زوجة 4
منكرش ان كلامك أثر فيا بس مش معنى انك مجروح يبقى تجرح غيرك …مش معنى انك موجوع يبقى تدوس على اللى قدامك …طب ده أحساسك بسبب غلط اللى حواليك ….
ذنبى انا إيه فى ده كله …انت خليتنى أخاف اتعامل مع حد …أخاف اقرب من الناس ..حتى ابويا وأمى بقيت بكدب عليهم …دخلت المستشفى لوحدى ونزلت ابنى لوحدى حتى مقدرتش اكلم أمى تكون جمبى عشان متعرفش باللى عملته …..
أنت وجعك فى الأول مكنش بإختيارك بس للأسف لما وجعتنى كان بإختيارك انت …..
.فأرجوك سيبنى وشوف طريقك لأن صعب نتقابل فى طريق تانى …..
وقف هو الاخر وقال بعصبيه شديده ….
وانا بقولك يا أسمهان طلاق مش مطلق ..انتى مراتى حبيبتى بتاعتى وانتى كمان بتحبينى بس موجوعه ودليل كده انك لسه على ذمتى ورفضتى تشوهى صورتى قدام أهلك …واذا كنت غبى مره فعمرى ما هكرر غلطى مرة تانيه ومش هسيبك ومش هبعد عنك وعلى فكره ان خلاص هرجع أقعد هنا ليه أقعد فى الفندق وانا شقتى موجوده ومش هسيبك تنامى بعيد عنى تانى …..
تركتة وذهب بعد أن ألقى عليها ما اراد قوله …أما هى فاكنت حقا مشفقة عليه وتشعر بالفرحه لتمسكه بها بهذا الشكل فكلامه صحيح فهى لن تنكر أن قلبها ينبض بجواره ولكنها صدقا لن تسامح بسهوله ……..
★★★☆▪︎★★★★
عندما نريد أن نقطف زهره فيجب علينا الحذر من أشواكها …فلو جرحتنا الأشواك فسنتحمل مادام نهايتها أن نستمتع برحيق تلك الزهره ……
كان علاء يجلس على كرسيه داخل مكتبه يفكر فى نورين وكيف أنه لم يراها منذ مده ..فهو مشغول فى مشروعه الذى افتتحه منذ مده بمساعده نور بن عمه ….كان يود أن يهاتفها ولكن صدقا هو لا يريد أن يغضبها ولكنه يشتاقها جداااا فماذا عليه أن يفعل …..
دخل عليه نور فى ذلك الوقت وهو يقول ….
مالك سرحان فى إيه بنادى عليك من مده وانت مش واخد بالك …
نظر اليه علاء وقال دون مقدمات ….
نور انا بحب نورين وعايز اتجوزها …..
بُهت نور مما قاله علاء وظهرت على وجهه معالم الدهشه فاعتقد علاء أن نور غاضب منه …..
قال علاء بحزن …
خلاص يانور أنا اسف انى قلت كده وبصيت لنورين أنا عارف انها صعب توافق بيا بس غصب عنى وغير كده انا قولتلك لانى قربت منك وحسيت قد إيه انى كنت غبى فى بعادى عنكم فمحبتش أنى أعمل حاجه من وراك أو يكون فيه مشاعر جوايا لأختك ومقولكش ….
نظر اليه نور بحزن وقال ….