ونسيت أنى زوجة 4
تركها وذهب إتجاه الباب وهو يحاول أن يخبئ دموعه عنهم ولكن ناداه عبد الرحمن وقال …
لو سمحت يا عبد القادر إنت كده.بتظلم أسمهان …هى كل اللى كانت عايزاه إنها تحقق ذاتها خافت من خوفك عليها مش خافت منك ..كانت دايما بتقولى بابا دايما بيخاف عليا لازم أثبتله إنى أقدر أحمى نفسى ولازم أكون قوية ممكن غلطت إنها مقلتلكش بس برده هى مكنتش قاعدة فى بيت حد غريب ..دى كانت قاعدة فى بيتها معززة مكرمة…
نظر إليه بحزن وقال …فعلا قاعدة فى بيتها مش بيت أبوها ..
.إستدار ليكمل طريقة ولكن ناداه إحسان بلهفة وقال ….
لو سمحت ياعمى …
آستدار مرة أخرى وهوينظر لذلك الإحسان بتهكم وهو ينادى عليه ….أنا عايز أقول لحضرتك حاجة عشان تفهمها بس ..أنا فعلا سيبت أسمهان بس مسيبتهاش عشان أضيع الأمانة زى ماحضرتك قلت لا ..أنا سيبتها عشان محبهاش …
نظر إليه بقوة وأكمل بعد أن رأى نظرات الإستنكار من عينيه….
أيوة أنا لقيت نفسى بميل ليها خفت تسيطر عليا وأحبها لأن للأسف طول عمرى عارف إن الحب ضعف مهما كان الشخص قوى مع كل الناس فبيبقى مع اللى بيحبه شخص تانى ….
نكس والده رأسه بأسى لأنه يعرف منزيقصد إحسان بهذا الكلام …خفت عليها ومنها …
إستطرد وكأنه يكلم نفسه وقال بصوت خافت …خفت عليها منى ،خفت أطلع قهر السنين من أمى فيها وخفت منها ..خفت منها تسيطر على مشاعرى وأبقى نسخة تانية من بابا …
هربت وسيبتها تواجه الكل لوحدها …نظر إليه بقوة وأكمل ….بس هى طلعت قوية جدا تعرف حضرتك ليه ..لأنها إستحملت إنها تتوجع على أنها توجعكم إنتم …تقدر تقولى كنت هتعمل إيه لما ترجعلك متطلقة بعد أسبوعين ولا حتى شهرين جواز ..هى بقه خافت عليكم وقررت تعيش وجعها لوحدها على إنها تشوفوا فى عنيكم وقررت تستفيد من الوجع ده وتخليه إنجاز ..يبقى هى غلطت فى إيه ..يمكن غلطها الوحيد هو هو نفس غلطك …..
نظر إليه عبد القادر وقال ….إزاى بقه ؟
أجابه إحسان بقوة ….أيوه حضرتك مبينتش لها حبك ليها وهى مبينتش ليك خوفها عليك .يبقى إنتوا الاتنين نفس الغلط ولا لا …
وعلى فكرة أنا رجعت لأنى مقدرتش أبعد أكتر من كده ….
رجعت وأنا مستعد أبوس إيديها ورجليها بس تسامحنى ..ووالله أنا ندمان على السنتين اللى فاتوا وأنا بعيد عنها وغير كده كل اللى حصل ده بسببى أنا فياريت زعلك وعقابك يبقى ليا أنا مش ليها خاالص لأنى خلاص مش هسمح لحد إنه يأذيها ولو بكلمه حتى لو كان حضرتك ..