ونسيت أنى زوجة 4
ظلت تبكى داخل أحضانه أما هو فلا يديد أن يخرجها من بين يديه .أبعد رأسها قليلا وأزال دموعها بيديه وقبل جبينها بقوة وقال لها وهو مازال على وضعه……
لو أعرف إنك هتيجى قى حضنى كده وتسامحينى صدقينى كنت من زماااان قووى ….
نظرت إليه بدهشه …شهقت بشدة وقالت ….
إوعى تكون فعلا عملتها ،أنا واثقه فيك وواثقه إنك متعملهاش بس طمنى أرجوك ….
أخذها من يدها وأجلسها على الأريكه الجدل الموضوعه بالمكتب وجلس بجوارها وهو ممسك بيدها وينظر لعيناها بعشق وقال ….
ماهو مش معقول بعد مارجعتلك أبعد عنك تانى …أنا قلتلك مرة إنى غبى اااه بس مش للدرجه دى ….
أكمل بهدوء….حمزه فعلا أنا مشفتوش من يوم ماكنا سوا اخر مره وبعدها عرفنا إن باباكى تعبان بس اللى هم*وت وأعرفه محفظتى جات جمبه إزاااااى …..!!!
نظرت إليه وقالت بتفكيير ….
مايمكن اللى هو اللى حطها عشان يدبسك إنت فيها …
رد عليها وقال ….
ماشى بس هو أخدها منين مخى هينفجر من التفكير …..
ربتت على يده وقالت بهدوء ….
متفكرش كتيير حاول تريح مخك شويه وعمو عبد الرحمن إن شاء الله مش هيسكت إنت عارف أد إيه الناس هنا بيحبوه وأغلبية الظباط اللى هنا إشتغلوا معاه وصدقنى كله مهتم بالموضوع ومحدش هيسكت أبدااا ….
وقفت مرة واحدة وقالت …
هقوم أنا بقه عشان أروح أطمنهم فى المستشفى لأنهم مبطلوش رن لما دماغى وجعنى…
أمسك يدها وقبلها وقال ..
خليكى شويه دانا مصدقت إنك رضيتى عنى …..
إبتسمت بهدوء وقالت ….
آطلع أنت بس بالسلامه وإن شاء الله حاجات كتييير هتتغير …
أومأ برأسه دون كلام …إتجهت إلى الباب ووضعت يديها على المقبض فسمعته يقول بخفوت …..
سامحتينى يا أسمهان خلاص مش كده ولا عشان الأزمه اللى أنا فيها …..؟!
إستدارت إليه وقالت بثقة …
إنت حسيت بإيه وأنا فى حضنك ….
إبتسم بعشق وقال …
لو على إحساسى فمش قادر أوصفه كان نفسى اللحظه دى متخلصش ابدا وتفضلى على طول فى حضنى ومتطلعيش منه ….
إبتسمت وقالت …تمام أنا بقه لو مسامحتكش مكنتش هسمحلك أصلا أنك تلمس إيدى مش تحضنى ….
أشارت إليه وقالت …
يلا بقه أنا ماشيه وهجيلك بكره إن شاء الله وهجبلك معايا أكل ……
ذهبت أسمهان فى طريقها أما إحسان فكان يشكر تلك الأزمه التى أوضحت له كثير من الأشياء وكما يقولون رُب ضارة نافعة …
فكانت بالفعل معه كذلك فهو واثق من براءته وأن الله سيظهر الحقيقة عاجلا أم آجلا ….ولكن صدقاً فرجوع أسمهان ومسامحتها له هو أفضل شئ حصل له منذ مدة ……