ونسيت أنى زوجة 4
هو فيه إيه مااالك عامل كده ليييه …..!!
إبتسم بسماجه وقال وهو يقترب منها ..
لا أبدا مفيش كل الحكايه إن مراتى وحشانى بقالها سنتين وهى معندهاش دم …..
نظرت إليه بحزن وقالت …ومين السبب فى السنتين دول …..!!؟
أحاطها بيديه ونظر لعينيها وقال …..
إنسى كل حاجه وحشه حصلت وخلينا نبدأ حياتنا من أول النهارده وكأننا عرسان جداد …..
قبل ثغرها بنهم وكأن به إكسير الحياه……أصبحت قبلته متطلبة راغبة كانت تبادله هى على إستحياء رغم إشتياقها إليه …
إبتعد عنها بصعوبة وهو يضع جبينه على جبينها وتكلم بصعوبه من فرط إشتياقه وقال …..
يلا نبدأ حياة جديدة ..إدخلى خدى دش وغيرى هدومك واتوضى وأنا كمان هعمل كده فى الحمام اللى بره عشان نصلى مع بعض ….
أومأت إليه بخجل وذهبت من أمامه فتادى عليها بلهفة وقال وهو يبسط لها ذراعيه …
أسمهان ….
رجعت إليه وإرتمت بأحضانه فقال بعشق ظاهر وهى يقبلها مرة أخرى …هتوحشينى الشويه دول …..
ذهب كليهما لكى يأخذوا حماما سريعا عله يزيل ماآثار ماحدث معهما …توضأ كلا منهم …
أخذها إحسان وصلى بها ركعتين سنة ليلة البناء ودعا بالدعاء ..ثم نظر إليها وقال بندم وعشق ظاهر ….
عارف إنى ظلمتك كتييير ببعدى عنك …وعارف إنى مهما عملت مش هقدر أعوضك عن اللى راح منك ..
بس كل اللى أنا بوعدك بيه يا أسمهان دلوقت إنى أعوضك عن كل حاجه وحشه حصلت منى وعن بعدى عنك وعن أى دمعه نزلت من عينك ..
أمسك يديها وقال وهو ينظر داخل عينيها ….
صدقينى يا أسمهان ….
مش إنتى بس اللى إتظلمتى أنا كمان ظلمت نفسى ببعدى عنك ..كنت متخيل إنى هقدر أعيش من غيرك ومن غير تأثيرك عليا بس مقدرتش ..أنا فعلا بعشقك ومش عارف إيه الغباء اللى أنا كنت فيه …بس اللى أنا عارفه إنى خلاص مش هبعد تانى أبداً ،بس المهم تكونى سامحتينى بجد ومن قلبك …..
تكلمت أسمهان بخجل وقالت …..
أنا مش عارفه ليه رغم جرحى منك رفضت إنى أتطلق ..
يمكن كان فيه حاجه جوايا فضلت متمسكه بيك …
بس كل اللى كنت واثقه منه إنى كنت بمووت كل مرة وإنت بعيد أو وإنت بتتصل على عمو عبد الرحمن ومبتسألش عنى ….
حسيت إنى بضيع سنين عمرى فى إنتظار ملوش لازمه ..
ورغم كده صممت إنى أحقق نفسى وفعلا عملت كده …بس لما رجعت بقيت بين نارين …نار إنى عايزه أردلك اللى إنت عملته فيا ونار بتقولى إرجعيله د شكله ندمان ….صدقنى كنت بجرحك فى الكلام على قد جرحى منك إنت ..