ونسيت أنى زوجة 4
عرف الان لما كان يساعد أسمهان ….فهو كان يشعر تجاهها بالذنب ولهذا كان يساعدها …..
نهض من مكانه وهو قد أخذ قراراً بداخله وهو أن يقرب بينهم ويحاول أن يصلح ما أفسده هو …….
أما فى الطابق الأعلى كانت تجلس أسمهان على سريرها وهى تفكر ماذا ستفعل ….
دخلت عليها نورين وقالت ….أسمهان فيكى إيه أرجوكى إحكيلى مش أنا أختك برده ….
بكت أسمهان بشده وارتمت بأحضان أختها والتى ظلت تربت على ظهرها حتى تهدأ …..
أخيرا هدأت أسمهان وقررت إفراغ ما بداخل قلبها من هموم علها تجد الراحه والسكينه …..
قصت كل ماحدث منذ أول يوم بالزفاف حتى ماحدث منذ قليل ……
كانت نورين تستمع لها وهو مذهوله من كثرة ماحدث مع أختها وهم لا يشعرون …..
قالت نورين بغضب ….انا كنت حاسه كب ما أسألك عليه كنتى بتهربى بعينك وانتى بتجاوبى …بس هقول إيه
….زفرت بهدوء وقالت ….بصى يا أسمهان آحسان رغم اللى عمله باين عليه الندم …وصراحه بعد كلامه اللى قاله لازم تعذريه …..
غضبت أسمهان وقالت بعصبيه …طب وكسرتى يانورين وجرحى منه اعمل فيه إيه …..!؟
أمسكت نورين يدها وقالت …الأيام كفيله انها تداوى وغير كده مبقولكيش ارجعيله دلوقت لا اقعدى وخدى وقتك واللى انتى حكتهولى محدش هيعرف بيه ..بس انا قصدى انكم انتو الاتنين مجروحين وصدقينى انتو الاتنين برده اللى هتداوا بعض …..
♠︎♠︎♠︎♠︎♤♠︎♠︎♠︎♤
جاء الصباح ولانعلم هل بخير أم بجراح ولكننا سنمضى بحياتنا مهما كانت …
كان عبدالقادر يجلس فى عمله …دخل عليه الساعى وقال أن هناك من يريد رؤيته …..
دخل حمزه وعلى وجهه نظرة خبث فها هو قد جاء الوقت للتفريق بين أسمهان وإحسان بل سيطلبها لنفسه ….وقف علبد القادر بحيره وقال …
خير حضرتك طالب تشوفنى مين حضرتك ….
جلس حمزه وقال …أنا ابقى حمزه عبيد رجل أعمال من القاهره وجاى لحضرتك فى موضوع خير إن شاء الله …
.قال له عبد القادر بهدوء اتفضل حضرتك انا سامع ….
قال حمزه بخبث …انا طالب القرب منك فى بنت حضرتك …
توقع عبد القادر انه يتكلم عن نورين فقال. …
والله انا معرفش عنك حاجه وفى نفس الوقت البنت عندها امتحانات و….
رد حمزه بإندهاش إمتحانات إيه االلى أعرفه إن أسمهان مخلصه تعليمها وبتشتغل …..
غضب عبد القادر وقال ……
أسمهان مين …!!!!!!!!!!!!
رد حمزه …بنت حضرتك …..
قال عبد القادر بعصبيه بس بنتى متجوزه …