ونسيت أنى زوجة 4

صدقينى هيبقى كويس وهترجعوا مع بعض أحسن من الأول لأن اللى يعرفك يا أسمهان عمره مايقدر يبعد عنك ……

رفعت رأسها عن صدره ونظرت لعيناه الباكيه وقالت بصوت مبحوح من أثر البكاء ..

بس إنت بعدت ….

كوب وجهها بين يديه وقال …عشان أغبى مخلوق خلقه ربنا هو أنا ….وناوى أبقى ذكى ومسبكيش تانى ابدا استحالة اعملها تاني إيه رأيك …..

نظرت إلى الأمام بتيه وقالت ….

لما بابا يقوم بالسلامه الأول هبقى أفكر فى كل حياتى من أول وجديد بس المهم يقوم …..

كان عبد الرحمن يقود السيارة وينظر إليهم وهو يدعو الله أن يصلح حالهم فهو فى النهاية لايريدهم أن يفترقوا أبدا ….

أما نورين فكانت تنظر إليهم وهى مشفقة على حال أختها وإحساسها بالذنب على مرض والدها ….

ظلت تدعو من بين دموعها  هى الأخرى أن يشفى والدها وألا يصيبه مكروه من أجلهم عامة ومن أجل أسمهان خاصة …..

.

وصلوا الى المشفى جميعا .هرول الجميع إلى الداخل وسألوا على غرفته وعرفوا أنه فى العناية المركزة حيث أنه أصيب بجلطة فى القلب ……

وقعت أسمهان على الأرض وهى تبكى ….أما نورين فذهبت لوالدتها وأخيها والذين يجلسون على مقاعد فى الممر وهم ينتظرون أن يطمأنهم أى شخص …

إحتضنت والدتها وهى تحاول أن تطمئن نفسها هى الأخرى …بعد ذلك أخذها نور بين أحضانه وهو يقول …

إهدى يانورين إن شاء الله بابا هيبقى كويس متقلقيش …..

كان هناك من ينظر إلى نورين ويتمنى أن يأخذها بين ذراعيه ويطمئنها بنفسه ولكنه الآن ليس لديه الا الدعاء …

ذهب عبد الرحمن إلى أسمعان وقال لها بصوت مرتفع حازم ….

قومى يا أسمهان طول عمرك قوية وبتعدى أى موقف يحصلك ..دلوقت مش وقت العياط ،دلوقت وقت إنك تقفى جمب عيلتك وتؤازريهم وتقفى فى ضهرهم إنتى الكبيرة يعنى الكل بيعتمد عليكى يلا قومى إقفى مش عايز أشوفك بالضعف ده يلااااااا …..

نظر إليه إحسان بعتاب وقال …..

لو سمحت يابابا متزعقش لها كده هى مش مستحمله واللى فيها مكفيها ….

وضع إحسان يديه على كتفيها كنوع من الدعم لها وذهب بها إلى حيث يجلس باقى العائله .ذهبت بإتجاه والدتها والتى نظرت إليها بعتاب شديد مزق دواخل أسمهان …

ذهبت إليها وهى تبكى وتقول ….

إيه ياماما مش هتسلمى  عليا ولا خلاص طلعتونى بره حساباتكم …..

نظرت إليها ناديه وقالتى…..

إنتى اللى طلعتينا برة حساباتك من زمان قوى يا أسمهان …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *