ونسيت أنى زوجة 4
بكت شهد بشده …قامت إيمان وجلست بجوارها وأخذتها بأحضانها وقالت ….
أحمد بيحبك ومش هيسيبك ولو حتى روحتيله من غير شنطة هدومك برده هيفضل يحبك ياخايبه ….
كان يقف خلفهم سمع كلامها بأكمله ولكنه لم يظهر لهم فهو أراد أن يعرف وبشده ماسر حزن حبيبته شهد والآن قد عرف السبب .فهو أبدا لن يتركها وسيتمم زفافه بعد إمتحانات الترم الأول وبسرعه …..
ذهب إليهم وكأنه لم يصل الا الآن ….دخل بخفة دمه وقال …..
خياااانه عظمى بزمتك مش أنا أولى من ايمان اخص عليكى إخص لا أنا زعلان ….
ضحكت من بين دموعها وقالت …
إنت جيت إمتى …قال لها بحنان ….
مالك بتعيطى ليييه ….؟
نظرت الى إيمان فقالت …أبدا أصل كان عندنا إمتحان عملى وهى بتقول محلتش فيه …
ضحك بخفه يدارى حزنه عليها وقال …ياستى مايغور الإمتحان والدكاتره كمان لو هيزعلوكى ……
شهقت إيمان وقالت …بقه كده ياكابتن بتقول على الدكاتره يغوروا وانت عارف ان رزق من الدكاتره …
..ضحكت شهد أما أحمد فقال بحرج …أوبس لا أسف يغوروا كل الدكاتره الا دكتور رزق ….ضحكت إيمان وقالت أيوه كده أوعى تدعى عليه تانى ادعى على كل الكليه الا هو ……
جلس بجوارها فجأه وقال وهو ينظر لأحمد بإبتسامه …..
تصدق انا اول مره أفرح ان حد دعى عليا عشان أسمع الكلام الحلو ده من إيمان ……
ضحك أحمد وشهد والتى تناست حزنها بدخول أحمد المبهج والآن رزق …خجلت إيمان بشده وقالت … على فكره يعنى انا كنت بقوله كده بس عشان …عشان…صمتت لم تكمل …فضحك رزق وقال بخفوت ….
.عشان بتموووتى فيا وخايفه عليا مش كده …..
ردت عليه بسرعه وقالت …لا طبعا مش كده خاااااااص …
ضحك.رزق بصوت عالى فقال أحمد ..ما تضحكنا معاك ياعم ……
جلسوا جميعهم وطلب رزق وأحمد وجبات سريعه لهم وأخذها رزق من على باب الجامعه …
كانت جلسه جميله بكل معانيها حتى قال رزق مرة واحده …..
بقولك ايه يااحمد …خير يادكتور ….؟
ابتسم رزق وقال ….انا بقولك يا احمد من ساعتها يبقى بلاش دكتور دى .ابتسم أحمد وقال ماشى خير يارزق ….
انا بفكر اعمل كتب كتابى يوم فرحكم ايه رأيك ……؟
صفقت شهد بفرح وقالت …ايوه كده انا موافقه جداً ….
نظرت اليه إيمان ببهتان وقالت …ومين قال انى موافقه ….؟؟
نظر اليها رزق بسماجه وقال …وانا مباخدش رأيك على فكره …قللت له بغيظ ياسلام خلاص ابقى اكتب كتابك على نفسك بقى …..