ونسيت أنى زوجة 4

أنا أسف طبعا على اللى حصل بس أنا نزلت ورا عبد القادر المرة اللى فاتت أنا ونورين ومسيبناهوش غير وهو فاهم موقف أسمهان وحتى أنا قلتله هسيبه يومين يهدى وهجيبها لعنده وهو وافق أمال إيه الل  حصل خلاه تعب كده فجأة …..

كانت أسمهان تستمع لنا يقوله عبد الرحمن وهى مندهشة …

ذهبت إليه وقالت ….بجد.ياعمو بجد.بابا مبقاش زعلان منى …!!

طب ليه مقولتليش كده واحنا فى العربية …؟!

نظر إليها وقال …مردتش أتدخل مابينك إنتى وإحسان خاصة وإنى شايفه بيحمل نفسه الذنب عشان إنتى متزعليش …

ثم إستطرد وقال بجدية …

مع إنه عنده حق فى إنه يشيل هو الذنب لأن لولا اللى عمله مكنش كل ده حصل …..

تدخل آحسان فى الكلام ونظر لوالدة أسمهان وإخوتها وهناك أشخاص لايعرفهم ولكنه قال بشجاعة …

فعلا أنا منكرش إنى أنا السبب بس أنا برده راجع ندمان ومستعد أعمل اللى يرضيكم عشان تسامحونى وأسمهان كمان تسامحنى ودلوقت عنئذنكم هروح أشوف الدكتور …..

تقدم رزق منه وقال وهو يصافحه …

أنا دكتور رزق دكتور إيمان فى الجامعة وكمان خطيبها …..

ثم ذهب إليه علاء هو الآخر وقال …

وأنا علاء بن عم أسمهان …..

صافحهم إحسان بترحاب شديد وقال لهم انا هروح للدكتور وجاى على طول …..

ذهب إحسان الى الطبيب والذى أوضح له حالة عبد القادر الصعبه وأنه لابد وأن يقوم بعملية جراحية فى القلب وذلك لأن القلب قد تأثر بالجلطة بشدة ولكنها عملية صعبة ومكلفة …….

لم يتردد إحسان وطلب جميع الأسعه والتحاليل وأرسلهم بالهاتف الى إستيوارت وقال له أن يعرضهم على دكتور أرمان حتى يقول رأيه فيهم … وطلب منه أن يبعث عربة إسعاف الى المشفى الذى هم فيه وتكون مجهزة بالكامل حتى يتم نقل عبد القادر الى القاهرة لكى ينال الرعاية المستحقة ….

كان رزق ينظر له بإعجاب شديد وقال …

طبعا أنا من خلال الكلام عرفت اللى حصل بس ممكن سؤال ..إنت ليه بتعمل كل ده ؟

نظر إليه إحسان وقال …..أنا نفسى أصلح أى غلط حصل ونفسى أسمهان قلبها يصفى ليا لأنى والله ماهقدر أعيش من غيرها ….

ربت رزق على كتفه وقال ….إن شاء الله خير متقلقش …

أما علاء فقال له بود …أسمهان قلبها أطيب من اللبن الحليب ومبتعرفش تزعل من حد وصدقنى هى هتلاقيها أول ماشفتك نست كل حاجة بس بتدلع عليك شوية …

نظر إليه بغيره لم يستطع أن يخبئها وقال ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *