ونسيت أنى زوجة 4
ارادت نورين أن تعرف خاصة وانها عندما حاولت أن تستدرج أسمهان بالكلام عنه أثناء سفره فكانت تراوغ فى الحديث ولا تقول شيئاً ….
وقفت نورين وقالت ….
زمان البيتزا هتوصل دلوقت هاه تحب تاكل معانا بيتزا ولا حاجه تانيه …..
.نظر إحسان لأسمهان بأسف وقال …
اللى هتاكل منه أسمهان أنا هاكل منه ….
ضحكت نورين وقالت ….ياسلام على الحب …بس مقولتليش انت برده جيت امتى ……؟؟!
عندئذ وتكلمت أسمهان وهى تجلى صوتها حتى لا يقول مالا يرضيها …..إحححم جه من يومين يانورين ….
اندهشت نورين وقالت بجد …ثم أكملت بخجل …
ططب مقولتليش ليه كنت روحت أو فضلت فى السكن …..
نظرت أسمهان إليه بحده وقالت ….
اهو ده السبب انى مقولتلكيش ،خفت أقولك تصممى تقعدى فى السكن لوحدك وكمان متقلقيش إحسان هيبات مع عمو عبد الرحمن وانا هبات معاكى فوق فى شقتى …….
غضب كل من إحسان ونورين ولكن كلٌ له أسبابه ..فإحسان كان يمنى نفسه بأن تكون معه بنفس الغرفه أما نورين فكانت تشعر بالخجل كون أسمهان ستترك زوجها لكى تنام معها وطبعا لا تستطيع أن تبيت مع عبد الرحمن بمفردها فهو حتى لو كان كبيرا فى السن فهذا لا يجوز …….
وقفت نورين وقالت بكسوف …
بصى يا أسمهان ماهو مش معقول جوزك يبقى لسه راجع وانتى تباتى معايا ،مينفعش الصراحه ……
تهللت أسارير إحسان بشده فنظرت اليه وقالت بغضب ….
لا متقلقيش خااالص هو موافق مش كده ….
نظر اليها بنصف عين وقال بغيظ ….اااه طبعا اللى يريحك …..
دق الباب مرة اخرى فأمسكت أسمهان بيد إحسان وقالت …
روحى افتحى يانورين أكيد البيتزا جت والفلوس عندك.فى الشنطه وانا بس هقول لإحسان كلمه …..
دخلت الى حجرة إحسان القديمه والمقيمه بها هى حاليا ….
جلست على السرير بعصبيه شديده وهو ظل واقفاً ينتظرها أن تتحدث …قالت مرة واحده …
أنا مش عارفه إنت لييييه غاوى تأذينى …انا استحملت كتيييير عشان ميحسوش بحاجه وموجعهمش فى بنتهم اللى جوزها قضى معاها يومين حلوين يحلل بيهم الجوازه وبعدين سابها وهرب …
طوى المسافه التى بينهم بخطوه واحده وقد كلامها …أمسكها من يديها الإثنين وهو يهزها بشده وقال
بغضب …..
متقوليش كده ولا توصفى نفسك الوصف ده ….انتى مش حاجه رخيصه عشان أقضى معاها وقت واسيبها لا ….دا يمكن اللى حصل خلانى أعرف ان مفيش غيرك دخل قلبى …انتى متوقعه انى محاولتش أقرب من ستات تانيه ..لا حاولت عشان أثبت لنفسى انك متعنيش ليا شئ ،بس مقدرتش والله مقدرت مع انى كنت ممكن اكون كل يوم مع واحده مختلفه عن التانيه …