ونسيت أنى زوجة 4

ضحك رزق وقال …ماده اللى هيحصل مش انتى نفسى برده ……صمتت إيمان ولم تعرف بماذا ترد غير أن وجهها أصبح مثل الطاطم مش شدة الخجل ….

غمز أحمد بعينيه وقال .  لعيييب يا دكتره ثبتها بكلمه هبقى اخد عندك.دروس تقويه بقه …..

ضحك الإثنان وبشده وقرروا أن يلتقوا مرة أخرى لكى يرتبوا الزفاف وكتب الكتاب بعد أن يأخذ موافقه عبد القادر والد آيمان …….

◇◆◆◆◇◆◆◆◇

لو كانت الجراح علا جها بأيدينا لنزعناها نزعاً من قلوبنا وأكملنا باقى أيامنا مع من نحب دون جراح ولكن هيهات …..

كانت أسمهان تجلس بضيق شديد فهى لا تعلم ماذا تفعل …فهى حائره وبشده …..

ظلت طوال فترة الطعام وهى بلا كلام ….أقسمت نورين بينها وبين نفسها أنها ستحاول أن تعرف مابها مهما كان الأمر …..

استأذنت منهم بحجة تعبها وقامت لكى تستريح …ذهبت الى شقتها ومعها نورين ….

أما إحسات فكان يجلس وهو شارد ولا يعرف كيف يداوى جراحها …..

جلس والده بجواره وقال …ناوى على إيه يا إحسان ….

.نظر اليه إحسان وقال بسخريه ….

مش ملاحظ ياسيادة اللوا انك أول مره تسألنى ناوى أعمل إيه من غير ماتطلب حاجه بالمقابل ….

غضب عبد الرحمن وقال ….إيه اللى بتقوبه ده ياولد انت …إيييه هى الغربه علمتك الجحود ولا ايه…..؟!

قال إحسان له ماقاله لأسمهان مما جعل عبد الرحمن يشعر بالحزن وبشده على ولده الوحيد فهو لم يعرف أنه قد آذااه بهذا الشكل ……

قال عبد الرحمن بحزن …عمرى ماكنت اتوقع ان جواك كل ده وشايله لوحدك ….وقف إحسان وقال بسخريه لاذعه …يمكن عشان ملقتش حد قريب منى عشان يشيل معايا حتى أبويا محاولش يعمل كده ودلوقتى كلكم بتحاسبونى على إييه مش عارف …

انت أكتر واحد المفروض تتحاسب ياسيادة اللوا لان انا تربيتك انت …كنت عارف ان أمى عمرها ما اهتمت بيا ورغم كده حبك ليها كان عاميك وبدل ماتعوضى عن إهمالها لاااا جيت وزودت عليا وقى النهايه بتقولى انى جاحد …

للأسف الجحود ده انت اللى زرعته فيا لما عرفتنى ان مفيش حاجه بتتعمل بدون مقابل ….ولما لقيت نفسى حبيت خفت أبقى زيك فهربت بس للأسف بعد ماسببت أكبر جرح لأكتر إنسانه نقيه فى حياتى ……

تركه وذهب وهو يقول …تصبح على خير ياسيادة اللوا …..

جلس عبد الرحمن وهو يحاسب نفسه ..فهو فعلا أخطأ فى تربية ولده الوحيد وأبعده عنه وبشده حتى زواجه فهو المذنب الوحيد فيه …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *