ونسيت أنى زوجة 4

أنا عمرى ما أعمل كده أبداً …

زفر عبد الرحمن وسأله بعقلية شرطى محنك ….

طب إحكيلى كل اللى حصل ومتفوتش أى تفصيلة حتى لو كانت بالنسبة ليك مش مهمة وحاول تفتكر إمتى بالظبط إفتكىت إن المحفظه بتاعتك مش موجوده معاك ……

سرد إحسان كل ما حدث بينه وبين حمزه منذ هبوطه الى أرض مصر وحتى آخر يو رآه فيه ……

طمأنه عبد الرحمن ووعده أنه سيخرجه منها وسيجد الجانى الحقيقى الذى أوقعه بهذا الفخ ..

خرج عبد الرحمن وكتفيه مثقل بالهموم ولكن يجب عليه أن يبحث عن براءة إبنه الواثق منها تمام الثقة ….

ذهبت إليه أسمهان بسرعة عندما رأته وقالت له …

هو عامل إيه ياعمو كويس ولا إيه ….؟؟

نظر إليها بهمٍ ثقيل وقال ….

الحمد لله كويس بس لازم نلاقى اللى عمل كده بأقصى سرعة لأن للأسف إحسان ممكن هو اللى يلبس القضية دى …..

هزت أسمهان رأسها بشده دليلاً على الرفض وقالت …

لا ياعمو إن شاء الله هيطلع وكمان وكيل النيابه حقق معايا وقلتله اللى حصل كله وكمان قلتله إن إحسان كان معانا بقاله أكتر من أسبوع مكنش حتى بيروح وكمان حققوا مع باسل وقال برده إن إحسان ض*ربه وسابه ومشى …..

زفر عبد الرحمن وقال ….

بس للأسف عنده دافع قوى إنه ….

ثم نظر بعين أسمهان وقال …

حبه الكبير ليكى وغيرته الشديدة عليكى وتمسك حمزه بيكى اللى كان مجننه ده طبعا بالنسبه لهم دافع قوى جدااااا …..

إرتبكت أسمهان وقالت …

ممماشى ياعمو ببس يعنى إحسان ض*ربه وحذره إنه يقربلى تانى وأنا كمان روحتله وقولتله لو آخر راجل فى الدنيا برده مش هفكر فيك ….

ذهب إليهم نادر وعلاء وإطمأنوا على إحسان وطلب منهم عبد الرحمن أن يذهبوا للمشفى حتى لايتركوا عبد القادر ونور بمفرده خاصة وأن رزق قد رجع الى بلده لمرض والدته المفاجئ …..

طلبت أسمهان من عبد الرحمن على استحياء أن ترى إحسان …..

إستأذن لها عبد الرحمن من الضابط ووافق على زيارتها المستثناه من أجل اللواء عبد الرحمن ….

دخلت أسمهان وهى تحارب دموعها حتى لاتظهر أمامه …..

رفعت رأسها إليه وجدته يفتح لها يده دون كلام ..

إرتمت أسمهان داخل أحضانه مشددة عليه وهو الآخر بالمثل ….فكل منهم كان يحتاج أن يطمأن بالآخر ….

أما إحسان فكان غير مصدق بالمرة أنها قد أتت إليه بملئ إرادتها بل أنها لم تعترض على إحتضانه لها …

شعر عندها بالسعاده رغم مايمر به لإحساسه أنها وأخيرا قد سامحته…..أما هى فكانت تريد أن تتأكد أنه لن يبتعد عنها مرة أخرى ..فهى بالفعل سامحته منذ أن وقف معها ومع والدها بل منذ أن رأت نظرات الندم فى عينيه ولكن قلبها الجريح كان يأبى الإعتراف بذلك ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *