ونسيت أنى زوجة 4
نظرا إليهم جميعاً فوجدوا أسمهان فى تلك الحالة …ذهب إليها عبد الرحمن وإحسان فى نفس الوقت ….أخرجها إحسان من أحضان أختها وأخذها هو بين أحضانه وقال …….
فيه إيه مالكم صوتكم جايب لتحت ….مالك.يا أسمهان فيكى إيه ..؟؟
خرجت أسمهان من أحضانه وقالت بقوة
أقولك فيه إيه ..فيه إن واحد راح يخطبنى من بابا لأنه فكر إننا منفصلين بسبب عدم نزولك ..شوفت وصلتنا لفين يادكتور ……
نظر إليه إحسان وقال وهو يغلى من الغيره …..
مين ده ياعمى اللى جاى يخطب مراتى من حضرتك ؟
.نظر إليه عبد القادر بعدم فهم …كيف هو موجود الآن وكيف يقول الآخر أنه مسافر ولا يسأل عنها …..
سأله عبد القادر بدهشة …..إنت جيت إمتى ؟ ….
تنحنح إحسان وقال كما قال لنورين ….
جيت من يومين بس أنا اللى قولت لأسمهان متقولكمش لأنى مكناش فاضى من ساعة منزلت وقولتلها يومين كده وتقولكم لأنى عايز أسلم عليكم …..
عبد الرحمن بغضب ….برده مردتش على سؤال إحسان مين ده اللى طلب إيد أسمهان منك ؟ …
أجابه عبد القادر بعدم إهتمام …
مركزتش فى إسمه لأن الكلام اللى قاله كان صعب إنى أركز قى حاجه تانية …..
أخرج إحسان أسمهان من بين أحضانه وقال بتوجس …
طب شكله إيه ……؟
نظر إليه عبد القادر بقوة وقال ….وإنت يهمك فى إيه شكله أنا بقه اللى يهمنى اللى إنت عملته فى بنتى …واللى بسبب خوفها منى خبت عليا ….
أمسك عبد القادر فى تلابيب إحسان تحت صدمة الجميع وشهقة خرجت من أسمهان …
قال له بغضب..بقى أنا أسلمك بنتى أمانة تقوم تضيعها ،توجعها وتخلى دمعتها متنشفش من على خدها …
وقف وكأنه تذكر شيئاً مهماً وقال ….وهو ينظر لأسمهان بحزن وخزى ….
طب خوفتى تقوليلى إنه سابك لأرجعك ..كمان خوفتى تقوليلى إنك كنتى حامل …دخلتى المستشفى وعملتى العمليه ومقولتيش لأهلك على أساس آييييه هاه على أساس إننا م*وتنا خلاص …..
وقفت أسمهان تهز رأسها بشدة وهى تقول …
لا لا طبعاً بس خوفت أقولكم تعرفوا اللى حصل وساعتها تصمم على رأيك ….
إبتسم بسخرية وقال وهو ينظر لعبد الرحمن بغيرة…
الواضح إنك لقيتى الأب البديل اللى حققلك كل اللى نفسك فيه واللى أنا معرفتش أحققهولك
ثم أكمل بأسى…بس ياحضرة المترجمة المعروفه …مفيش حد هيحبك زى ما أبوكى بيحبك وكونى كنت قافل عليكى لأنك نقية وطيبة زيادة عن اللزوم فكنت بخاف عليكى من الهوا،يمكن معرفتش أترجم خوفى عليكى صح بس أنا عمرى ما فرقت بينك وبين إخواتك أنا مش هقولك تعالى معايا لأن خلاص شكلك إخترتى طريقك بعيد عننا …..