ونسيت أنى زوجة 4
أما أسمهان فكانت تشعر بأن هناك هم ثقيل وقع على قلبها ولا تستطيع التنفس ….كانت تصلى ليل نهار وتدعوا الله أن يفرج كربهم وكرب كل مكروب ….
كانت مستمره فى الذهاب إليه يوميا ولا تأكل الا معه للتأكد من إنهائه لوجبته بالكامل …ووجودها تلك الأيام بجواره جعلتهم أكثر تقارباً وتيقنت هى أنها قد سامحته كليا على مافعل …أما هو فتيقن أنه بالتأكيد كان سيخسر الكثير لو لم يرجع إليها من جديد ….
جاء وقت الزيارة ولكن وعلى غير العاده فلم تجد اللواء عبد الرحمن فهو لم ينتظرها ….
إتصلت عليه ولكنه لم يجيب …
خافت وبشدة أن يكون حدث مكروه لإحسان وهو لا يريد أن يقول …كانت ستتصل بأوبر ولكن وجدت هاتفها يرن برقم نادر فأجابته بسرعه وطلبت منه أن يأتى سريعا لكى يقلها لمبنى النيابة العامه …..
أما فى مبنى النيابة العامه فكان عبد الرحمن يقف على أحر من الجمر حتى يعرف من هى تلك السيدة التى أوقعت إبنه فى تلك المكيده ….
خرج العسكرى من الداخل وذهب وأتى بإحسان وعندما سأله اللواء عبد الرحمن لما يريده فأجابه أنه يريد أن يسأله عدة أسأله أخرى …..
خرجت تلك السيده وهى تبكى بإنهيااار شديد حتى أنه ولوهله أشفق عليها وبشده …
جاء إحسان وذهب إتجاه غرفة التحقيق حتى أنه لم يلاحظ وجود أى شخص آخر ….
دخل معه المحامى فوجد وكيل النيابة العامه يقول له …..
أحب أبشرك إن خلاص لقينا القاتل وإعترفت كمان بكل ملابسات الجريمة .. ….
نظر إليه إحسان بدهشه ……
إعترفت معنى كده إنها واحده ست ….
لوهله هوى قلبه أسفل قدميه خوفاً أن تكون أسمهان هى تلك القاتله ولكنه نهر ذلك التفكير وقال ..
لا لا يعقل أبدا إذاً من هى ؟ ولما أوقعت به هو ؟
قال لوكيل النيابة …
طب حضرتك ليه وقعتنى فى الورطة دى وليه عملت كده أصلاً …..!!؟؟
دق وكيل النيابه الجرس بجانبه وأمر العسكرى أن يأتى بالمتهمه …وقال …
دلوقت هى تقولك
كل حاجه .
دخلت عليه فوقف بدهشه وعدم تصديق وقال …..
مش معقووووله إنتى طب إزاااى ……!!!!!!
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
أذكروا الله ….ياترى هى مييين وعشان أسهلها هى دكتوره ..يلا شوفتوا بساعدكم أهو …تفاعل لو الفصل عدى ٢٠٠لايك بكره هنزل اقتباس من الحلقة الجايه
عايزه رأيكم عن الفصل والخاطره …..
بحبكم فى الله ….سلوى عليبه
الفصل الرابع والعشرين
♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎