ونسيت أنى زوجة 4
أما نورين فركبت مع رزق وإيمان بسيارته ….
وذهب خلفهم علاء وأبيه بسيارته …
وصلوا الى المشفى وكان فى إنتظارهم الفريق الطبى بالكامل .فعندما علم دكتور أرمان قررأن يجرى له الجراحه فهو قد فعلها قبل ذلك وكانت ناجحة للغاية .فهو حقاً يحترم أسمهان ويقدرها ولم يكن يعلم أنها زوجة إحسان ولكن عندما علم شعر بالفرحة لأنهم بستحقون بعضهم البعض عن جدارة ……
كان أيضا نادر ورواء وأكرم بإنتظارهم فهم علموا بما حدث عندما إتصلوا على أسمهان للإطمئنان عليها .. ….
تم نقله للعناية المركزة على أن يتم تحضيرة للعملية الجراحية خلال يومين …..
ذهب الجميع بعد الإطمئنان عليه الى منزل عبد الرحمن ولكن رزق وعلاء وإبراهيم أصروا على الرحيل على أن يحضروا يوم العمليه …..
كان الإرهاق هو الشئ الذى يميز الجميع دخل الجميع للراحة حتى يستطيعوا أن يواصلوا يوم غد …..
خلد عبد الرحمن للراحه ولكن طرق الباب جعله ينتبه وسمح لمن بالخارج بالدخول …كان إحسان فقال …
لو سمحتوا يابابا عايز أتكلم مع حضرتك شويه ……
أشار له عبد الرحمن بالجلوس بجواره …فقال بدون مقدمات ….
أنا عايز أتكفل بكل مصاريف عمى عبد القادر بس خايف يرفضوا وطبعا حضرتك عارف اللى فيها أنا طبعا قولتلهم إن الفىيق والمستشفى مش هياخدوا حاجه بس طبعا ده مش صح رغم إن دكتور أرمان بالفعل تكفل بالعمليه عشان خاطر أسمهان ولأنه بيقدرها جدا بس المستشفى لا .إنت عارف إنها إستثمارى وصعب طبعا إنهم مياخدوش …
إبتسم عبد الرحمن وقال ….
طبعا عندك حق ودى أبسط حاجة تقدمهالهم عشان خاطر أسمهان …إبتسم إحسان وقال …..
شكراا ليك يابابا ربنا مايحرمنى منك يااارب …..
وقف إحسان وذهب بإتجاه الباب ولكنه فوجئ بعبد الرحمن ينادى عليه فإستدار لكى يرى ماذا يريد فوجده يفتح ذراعيه له وهو يدعوه أن يأتى لأحضانه ….
ذهب إليه إحسان بقوة طفل قد تمكن منه الشوق لأحضان أبيه الغائب …
ظلوا بأحضان بعضهم البعض وكأن كل منهم يعوض مافاته من البعد …قبل إحسان رأس أبيه وقال ….
أنا أسف على حاجه زعلتك منى ….
فرد عليه عبد الرحمن وقال ….
وأنا كمان أسف على كل حاجه عملتها وبعدتك عنى ….
.خرج إحسان وبداخله فرحه وليده ولكنه قرر أن ينميها حتى تكبر …..
أتى الصباح وكل باله مشغول ورغم ذلك فالكل مجتمع على الدعاء لعبد القادر بالشفاء …