جـ،ـ،ـريمة مروعة

قت++لوا ابن عمهم وقطعوا جث++ته لـ3 أجزاء… علشان يقدموه قربان للجن!

الجـ،ـ،ـريمة اللي هزت ديروط – محافظة أسيوط

في يوم 9 سبتمبر 2021 في اسيوط…

7 أشخاص استدرجوا ابن عمهم اللي ساكن قصادهم،

الحيطة لازقة في الحيطة…

ودخلوه بيتهم،

وطلعوه ج—ثة متقطعة!

القصة بدأت لما شادية مرات عم الشاب

(أحمد محمد علي عباس)

راحت بيتهم في قرية بني حرام – ديروط الشرقية.

طلعت لها أم أحمد،

سألت عليه،

الأم قالت:

– أحمد نايم.

مشيت…

رجعت بعد كام ساعة تسأل عليه تاني،

وبرضه الرد:

– لسه نايم.

وفي المرة التالتة،

شادية فقدت أعصابها وعلت صوتها وقالت:

– هو انتي بتمنعي أحمد عني ولا إيه؟ أنا جيت أسأل عليه كذا مرة وانتي كل مرة تقولي نايم!

في اللحظة دي أحمد سمع الزعيق،

قام مفزوع من النوم وخرج يشوف في إيه،

لقى مرات عمه واقفة عند الباب بتزعق في أمه.

قال لها بهدوء:

– خير يا مرات عمي؟ اهدي بس… محدش يقدر يمنعني عنك، إحنا أهل. أنا تحت أمرك.

دخل لبس هدومه،

وطلع معاها من غير ما يشك في حاجة…

مين يشك في مرات عمه؟

ولا في عمه وولاد عمه؟

دخل البيت…

وقالت له:

– عمك وولاد عمك مستنيينك جوه الأوضة.

دخل أحمد…

وهنا الصدمة.

لقى 7 من ولاد عمه + عمه

وحفرة كبيرة محفورة في نص الأوضة!

استغرب وسأل:

– إيه ده يا عمي؟

لكن عمه ما ردش…

غمز بس لأولاده.

في ثانية…

الـ7 هجموا عليه.

كتفوه بإيديهم جامد،

وأحمد واقف مصدوم،

مش قادر ينطق ولا يفهم إيه اللي بيحصل.

تخيل تدخل بيت عمك…

وفجأة تلاقي السكينة على رقبتك.

اتدبح.

فصلوا راسه عن جسمه فوق الحفرة

علشان الدم يتناثر فيها

إرضاءً لـ**”الجن الراصد اللي بيحمي المقبرة”**!

لكنهم ما اكتفوش بكده…

جابوا منشار

وفصلوا الجزء العلوي عن السفلي،

وقطعوا الرجلين.

الج&&ثة بقت 3 أجزاء.

الرأس في مكان،

الجزء العلوي في مكان،

والجزء السفلي اترمى في الترعة.

جريمة…

ما تتكتبش حتى في قصص الر…عب.

طب ليه؟

إيه اللي يوصل بني آدم يعمل كده؟

السبب: دجال

شيطان ماشي على الأرض في صورة إنسان.

أوهم العيلة إن تحت بيتهم مقبرة أثرية مليانة كنوز،

وقال لهم:

– المقبرة دي ليها حارس من الجن… ولازم قربان.

القربان؟

دم بني آدم.

مش أي حد،

لازم شاب،

بِكر،

وأكبر إخواته.

والمواصفات؟

ما تنطبقش غير على شخص واحد…

أحمد.

الخطة كانت جاهزة:

استدراجه عن طريق مرات عمه،

ود…بحه جوه البيت.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *