ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢

وقفت فجأه وهى متردده وقالت …:

..بس عندى طلب …متقولوش …

.وقف ينظر اليها وقال …مين …ثم فهم ماتعنيه وقال بحزن ….:

..ليييه مش يمكن ده سبب إنه يرجع …….

قالت بحزن :وحضرتك ترضهالى ياعمو انه يرجع بس عشان خاطر إبنه لكن باباه ومراته مش فى حساباته خالص …وكمان مش عايزه اتوجع أكتر من كده ….

تساءل عبد الرحمن بعدم فهم إزاى ؟

ردت عليه أسمهان ببساطه ….:

لأن لو حضرتك قولتله ومرجعش ساعتها بجد هبقى خلاص انا انتهيت ،لكن على الأقل دلوقت انا بجمع نفسى عشان خاطر ابنى وعشان خاطر نفسى …لكن هو ممكن يجى لو عرف ،طب لو مجاش هيكون إيه أحساسى وإيه احساسك انت كمان ؟

نظر اليها عبد الرحمن وهو حرفياً لايقدر على الإجابه ……

♥︎♡♥︎♡♥︎♡♥︎♡♥︎

الإشتياق هو أحد العوامل التى تجعلنا نفعل مالا نريد أن نفعله ….

كان الإشتياق حليف رزق فى أيام الأجازه الصيفيه .فهو اشتاق إيمان بطريقه لا يمكن وصفها ولكنه أيضا لن يقدم على فعل شئ أحمق مهما كان مدى إشتياقه …..

ولكن بعد مده لم يقدر فدخل على صفحتها الشخصيه من خلال جروب الجامعه وطل يقرأ فى المنشورات التى تشاركها لعله يجد ما يطفئ نار وجدانه ولكنه كالعاده لم يجد غير منشورات عاديه جدا ،وطبعا لم يجد لها أى صوره فهى لا تنشر صور شخصيه لها على حسابها الشخصى وهذا شئ يجعله سعيد جداااااا رغم شوقه لرؤياها …….

دخلت أخته رغد وهى مهندسه ديكور وتعمل فى شركه خاصه وتكبر رزق بعام واحد ….

صاحت بمرح وقالت …..إييييه يادكتور اللى واخد عقلك يتهنابه ….ضحك رزق بشده وهو يقول ….تتهنى بيه وبس طب يارب يجى اليوم اللى اسيبها تتهنى بيا كلى كده على بعضى وانا كمان وربنا مانا عاتقها ……

نظرت اليه رغد بدهشه وقالت وهى تصفق يدها بشده …..:

.ايه ده .هو الباشا وقع ولا إيه ، لا متقولش شكلك باين عليه ،طب قولى هى مين واسمها إيه وشكلها عامل ازاى ،قول قول دانا اختك حبيبتك برده ….

.وقف رزق مره واحده وهو يقول ..:

..إيييييه حيلك حيلك فيه إيه مالك عامله زى ماسورة المايه اللى انفجرت فى وشى …..وكمان انتى كنتى جايه ليه ،عايزه إيه منى ……

ض*ربت رغد على جبينها دليل التذكر وقالت …..:

اااااه صح نسيت انا كنت جايه اقولك يلا عشان تنزل معايا انا واختك عشان عايزه شوية حاجات لجهازى انت عارف فرحى كمان أسبوعين ……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *