ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
أما نورين فكانت تشعر وكأنها تمسك بقطعه من السماء أنهت محاضراتها وقررت أن تذهب لكى تتناول الغداء فى المدينه الجامعيه وتنال قسطا من الراحه لتبدأ مذاكره …..خرجت معها صديقتها لمار …تلك الفتاه التى تعرفت عليها فى الجامعه فهى من كفر الشيخ ومعها بالمدينه الجامعيه …..
عند خروجها وجدت أمامها …علاء واقفاً أمام سيارته ويرتدى نظارته الشمسيه فكان حقاً جذاباً حتى أن لمار قالت ….:
.دا مين اللى واقف هناك ولا نجوم السيما ده …..
سحبتها نورين من يدها وقالت …:
واحنا مالنا ان شاء الله .يلا بينا عشان نروح ….
.إنتبه علاء لنورين وهى تمشى أمامه فنادى عليها ولكنها لم تجيبه وظلت فى طريقها ….
أوقفتها لمار وقالت ….:
فيه إيه يانورين دا بينادى عليكى .أقفى يابنتى شوفى عايزك فى إيه …
.زفرت نورين وقالت….:
.أنا مش واقفه يا لمار عايزه تقفى براحتك لكن انا مش هقف أكلم حد ….
..هرول علاء بسرعه حتى وصل اليهم وقال ….:
.نورين مبترديش ليه …؟
.وجدت نورين أنه لامفر من الرد عليه فقالت بتأفف ….:
.،نععم، أفندم ،خييير ؟
نظر اليها بوله وقال …..:
إيه مش عايزه تردى عليا ولا ايه … ؟
رفعت احدى حاجبيها وقالت …:
.عادى يعنى انا جايه هنا عشان اتعلم مش عشان اقف واتكلم وارد على الناس …..
إبتلع علاء ردها الجاف وقال بإبتسامه ..:
..طب مش هتعرفينى حتى على صاحبتك وتعرفيها عليا …
ردت عليه بجديه ….والله لو هى عايزه تتعرف تتفضل انا مش حايشه حد …..
مد علاء يده للمار وقال ….’
أهلا انا علاء بن عم نورين وانتى ….
أجابت لمار بخجل انا لمار أهلا بيك …..
نظر اليهم علاء وقال ….:
ماتيجوا اعزمكم على الغدا ،إيه رأيك.يانورين تحبى تتغدى فين …..؟
ضحكت نورين بسخريه وقالت …:
.بس انا موافقتش عشان تسألنى هتغدى فين …وكمان انا هروح اتغدى فى المدينه زيى زى زمايلى وغير كده محدش يعرف انك ابن عمى عشان اكلمك أو اخرج معاك وانا حبيت أقف المره دى عشان أقلك الكلام ده وهو انى مش هرد عليك تانى حتى لو ناديت عليا فياريت ترجع على طوخ وتكمل صرمحه هناك وعلى فكره البنات هناك على قفا من يشيل لكن أنا معتقدش خاااالص ….
ثم نظرت اليه بقوه وقالت .:
..أنا مش أسمهان ياعلاء اللى كانت بتشوفك تهرب لاااااا اأنا نورين ولو شفتك هقف فى وشك تمام …وياريت كده نبقى على نور من الأول …سلام يا…..يابن عمى …..