ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
دخلت المكتب أول يوم لها وهى مضطربه بشده …فمثل هذا لا يقال عليه مكتباً أبدا ..فهو مكون من طابقين بإحدى العمائر الراقيه بحى المهندسين …
دخلت وهى تسأل عن مدير هذا المكان الأستاذ كرم …..
وصلت إليه وأدخلتها السكرتيره ..فوجدت أن أستاذ كرم هذا ليس بكبير بالمره فهو فى الأربعين من عمره رغم أنه لايظهر عليه السن أبدا …رياضى ،وسيم لأقصى درجه ،بشوش الوجه جدااا …..
أشار إليها بالجلوس وقال ……:
إتفضلى مدام أسمهان ،تحبى تشربى إيه …؟
ردت أسمهان بارتباك وقالت ….أبدا ولا حاجه ….
رد عليها بمرح ليخرجها من حالة التوتر التى بها ….أنا هطلبك عصير لمون عشان تهدى .مالك كده متوتره احنا بمنموتش ولا حاجه …
إبتسمت أسمهان وقالت …أبدا بس يعنى دى أول مره أشتغل وخايفه شويه .
رد عليها كرم بعمليه …:بصى يا أسمهان انا مش هكدب عليكى وأقولك انى هشغلك على طول …بهت وجه أسمهان أهى لن تعمل …
ولكن كرم أكمل كلامه وقال …:
عشان متفهميش غلط ..انا قصدى ان الحمد لله مكتبنا يعتبر من أشهر المكاتب فى مجال الترجمه وده لأنى بشغل ناس بروفيشينال فى شغلهم وفى مواعيدهم ..تمام .فأنا دلوقت هشوف السى فى بتاعك وهغملك اختبار صغير لو عدتيه يبقى مبروك عليكى الشغل ..معدتيهوش يبقى انا اسف وده انا قلته لسيادة اللوا بس هو بقه قعد يقول فيكى شعر وانك.ممتازه ومش عارف إيه فهنشوف بقه ..ماشى ولا ايه ….
اومأت أسمهان بالموافقه وقالت …:
تمام وانا جاهزه حضرتك …..
كان يقلب فى الأوراق الخاصه بها أمامه ..:
.نظر اليها وقال بإعجاب …برافو عليكى من اوائل كليتك فى الأربع سنين ..بس طبعا الحياه العمليه والممارسه غير ودلوقت هنشوف تمام ….
وقف وأشار لها هى الأخرى …تقدمها وخرجت خلفه ….
ذهب الى غرفة مغلقه وطرق الباب ..
.دخل ودخلت هى معه وقال لها أستاذ نادر هو اللى هيختبرك …..استدار لهم نادر وقال …اهلا مستر كرم ثم نظر لأسمهان وقال ….أهلا ….ولم يكمل الكلمه حتى قال:
بشهقه ….
..أسمهااااااان مش معقول ……
■■■■■■■》■■■■■
الفصل الحادى عشر
سأمضى بحياتى ولن أنظر ورائى …..
لن تهتز ثقتى بنفسى وكأن وصمة عارى هى نقائى ….
سأعيش يومى وغدى ولن تكون انت سببا لبقائى ….
بل سأفتح قلبى لحياتى ولذاتى ومنك سأعلن شفائى ….
ياقلبا تركنى بحيره ….فلقد إبتعدت رغم دموعى ورجائى …