ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
.نظرت اليه بيانكا باستغراب ..:
..هل عملك هو عقابك؟ ..
..أجابها بهدوء …..بل ابتعادى عنها هو عقابى ،شوقى اليها وعدم مقدرتى على أن أخذها بين ذراعى هو عقابى ،أن أحقق ما أردت تحقيقه وألا أشعر بالفرح والنجاح لعدم وجودها الى جوارى فهو عقابى ….
عقابى الأكبر هو عشقى لها والذى لم اتأكد منه الا عندما إبتعدت …..
سألته بحزن عميق ..:..وهل العشق عقاب ؟ …..
أجابها ببساطه .:…نعم عندما أعلم أننى فقدتها ولن أستبدلها يوماً بإمرأة غيرها فهو عقاب …
نظر اليها إحسان وقال بلطف .:
..بيانكا أنتى إمرأة جميلة حقاً …وقد يرانى الجميع معتوهاً لأنى لم أعجب بكى رغم مشاعرك الواضحه تجاهى ولكن صدقاً إن كان لقاؤنا فى ظروف أخرى لكنت أحببتك بشده ولكنك للأسف جئتى فى وقت أصبح قلبى فيه ليس لى ولن أقدر أن امنحك أى شئ …….
تكلمت من بين دموعها وقالت …..:
.أنت تقول أنها لم تعد زوجتك إذاً ما المانع من أن تحاول وصدقنى إحسان سأجعلك تنساها حقاً …..
.تكلم إحسان بهدوءوأسف وقال …..:
.ومن قال لكى أنى أريد أن أنساها بيانكا ….لا والله فأنا لن أنساها ما حييت …..
-إذاً لما تركتها ؟ …..
-لأنى أحمق بيانكا .كنت أظن أنى أعاقب أبى لأنه أرغمنى على الزواج منها ،ولم أكن أعرف أنى لم أعاقب الا نفسى وهى …
حاربت إحساسى بها حتى لا ينتصر عليا أبى ..فهو أرادنى أن اتزوجها حتى أحصل على ما أريد . ففعلت ظناً منى أنها وسيله وفى النهايه فعلت ما اراده أبى حتى أُلبى إرادتى أنا ..ولم أكن أعلم أننى أنا الخاسر الوحيد فى تلك القصه فما الفائده لشهادات وعمل كلل بالنجاح ومنزلى خاوٍ من الحب والدفء والأمان …..لم أفهم كلمة أبى عندما قال لى أنى سأندم …..
إبتسمت له بيانكا من بين دموعها وقالت …:
هنيئاً لها بقلب مثل قلبك….
ضحك إحسان بمراره وقال …:
.هذا القلب الذى تتكلمين عنه قد جرحها بشده وأعتقد إنها إن رأتى فلن تغفر لى أبداً …
-إن كانت تعشقك فستغفر لك ….هكذا أجابته بيانكا ……
-طأطأ رأسه بأسى وقال …..ياليتها تفعل ……
♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎
ااااااه من القلب عندما يتمكن منه الكبرياء والعقل ….هكذا كان حال إيمان فهى تحكم قلبها ولا تعلم انها بذلك تخسر من تريد .أما رزق فكان يمشى بخطته كما يريد …كان التجاهل هو أساس تلك الخطه والتى أتت بثمارها فكانت إيمان تشعر بالإختناق من ذلك التجاهل …