ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
تركها رزق وغادر وفى قلبه نار تأكله من الغيره أما إيمان فوقفت مكانها لا تستطيع الحراك فهى لم تكن تريد أن يحدث كل هذا ……
رن هاتف شهد وجدته أحمد فأجابت سريعا وقالت …..:
أحمد إلحقنى بالله عليك انا عملت كارثه …..
_________
يعنى انت بره طب ادخلى بسرعه بالله عليك ..
ذهبت شهد لإيمان وقالت وهى تبكى …..:
أسفه يا إيمان والله ماكان قصدى كل ده يحصل انا غبيه كان لازم أعرف انه بيحبك وبيغير عليكى وأكيد لما يشوفك هيطلع كل ده عليكى …سامحينى بالله عليكى وأنا هروح وأقوله كل حاجه …
أوقفتها إيمان وقالت ..:
.لا ياشهد متقوليش حاجه يمكن كده أحسن انا كده كده مش فاضيه للحب والكلام ده انا عايزه اخلص دراستى وبس ….
نظرت شهد اليها بعدم تصديق وقالت ….:
بزمتك مصدقه نفسك .أمال وشك باين عليه انه مخطوف وعيونك المدمعه دى ليه عشان مش همك مش كده …قولى للكل أى حاجه لكن أنا لا ….
أتى أحمد سريعاً وقال ….:
عملتى إيييه يامصيبة حياتى …نيلتى إيه يابلوة عمرى ….هببتى إييييه ياقرة عينى المنيله …..
أدمعت شهد وقالت …جرا إيه يا أحمد إنت ماصدقت وعايز تشتم وخلاص ….
نظر أحمد الى إيمان وقال ..:
.قوليلى إنتى يا إيمان …شهد.حبيبتى …لالا شهد إيه ماهو شهد يعنى عسل والصراحه بمنظرها ده هتبقى بصل وخل كمان ….قولى يا إيمان قولى عملت إييييه …
.نظرت إليه إيمان بحزن وقالت …معملتش حاجه يا حضرت الظابط ،هى كده بس بتأفور الأمور ….
.لم يقتنع أحمد فهيئه شهد وإيمان لاتدل على خير أبداً …..
إستأذنتهم إيمان بهدوء فهى متعبه وترغب فى الإنصراف …
.وافقت شهد بسرعه تحت نظرات الدهشه من أحمد فهى لم تعرض عليها أن توصلها فى طريقها مثل كل مرة .إذاً فالأمر جلل…..
نظر إليها أحمد بهدوء وقال ….إيه هنحكى اللى حصل ولا هنقعد كده كتييير ….
قصت عليه شهد كل ماحدث منها دون أى زياده أو نقصان .
.أما أحمد فكان يكتم غضبه وغيظه منها ،فهى لم تعد تلك الصغيره التى تفرح بأن تعمل مقالب فى الآخرين وهاهو كذبتها البيضاء تحولت الى سوداءٍ قاتمة…..
تكلم أحمد بغيظ وقال …:
هتعقلى إمتى ياشهد …أجابت شهد بدفاع من بين دموعها ..والله كنت بقوله كده عشان يشعلل ويغير عليها مكنش قصدى كل ده يحصل …..
أشفق عليها أحمد فهو يعلم أن قلب حبيبته برئ ونقى نقاء الحليب …..قال لها بهدوء ….أولا هتروحى لدكتور رزق وانا معاكى وهتحكيله كل حاجه حصلت .سامعه …؟؟