ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
تعالى ياعمو من غير ماتفكر هتقولى إيه …..؟
نظر اليها وعيناه مغرورقه بالدموع …:
حمدالله على السلامه يابنتى ومش عايزك تزعلى على…….
لم يكمل الجمله حتى أكملت أسمهان وقالت ….:
.الحمد لله على كل شئ ..على فكره انا مش زعلانه بجد لأن رغم انه ابنى وكان نفسى أكون أم ،بس فى نفس الوقت مكنتش حابه ان إحسان يرجع عشان خاطره …عشان كده لما نزل أنا مزعلتش غير على حاجه واحده بس ….إن لو إحسان كان موجود أو على الأقل كان بيتكلم وبيتصل كان زمانا كلنا فرحانين واحنا بنبلغه وساعتها بس الوضع كان اختلف …..
استطردت بضعف وقالت …:
.بس كده أحسن الحمد لله .كل قدر ربنا جميل ….مش كده أحسن انه يجى الدنيا وممكن ميشوفش باباه أو يمكن باباه ميعوزهوش …..
نفى عبد الرحمن بشده وقال ….:
لا يابنتى لا مش معقول إحسان كان هيرفض إبنه مهما كان قلبه قاسى لا طبعا. …….
نظرت إليه أسمهان بحزن وقالت ….:
الله أعلم بس كل اللى انا عايزاك تتأكد منه دلوقت انى بجد مش زعلانه على نزوله بالعكس دى أول حاجه تحصلى من فتره واحس انى مطمنه انها حصلت …..الحمد لله على كل شئ …..
أمسك عبد الرحمن يدها وقبلها من رأسها وقال ……:
ربنا يحفظك ويعوضك خير عنه يااارب وانا لسه عند وعدى انى ممكن أطلقك منه بسهوله انا معايا منه توكيل عام بكل حاجه وانتى عارفه انى بلغته بكده انى هطلقك منه ……
اردفت أسمهان بهدوء …:
وانا قلت لحضرتك رأيى ومش هغيره ،عايز تقوله انك طلقتنى منه براحتك لكن انا مش هطلق .لا انا لازم أحقق حلمى واكمل دراسات عليا واشتغل مترجمه زى ماكنت بحلم وكل ده مش هيحصل لو رجعت تانى عند أهلى ،فعشان كده انا قاعده على قلبك ولا انت مش عايزنى معاك ….
.ضحك عبد الرحمن بشده وقال ….:
تصدقى انا غلطان ،المفروض كنت اتجوزتك انا وسيبت الواد إحسان ده اللى طلع مبيفهمش ……
إبتسمت أسمهان وقالت …. .:
تصدق بقه وانا كنت هوافق على طول هو فيه عريس حلو كده دلوقت …..
قهقه عبد الرحمن بشده وقال…:
..لااااااا دانتى طلعتى بتألشى أهو …شكلنا كده هنتسلى وخاصةً بقه واحنا هنقعد مع بعض .
ربت عبد الرحمن على يديها وقال ….:
صدقينى يا أسمهان بكره تبقى حاجه كبيره قوى وإبنى الغبى هو اللى هيتمنى انك ترجعيله ويجرى وراكى بس ساعتها انا اللى هقف ضده ……
إبتسمت أسمهان على قلب عبد الرحمن الطيب وقالت …..: