ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
ذهبت نورين وتركت علاء وكأن هناك دلو ماء وقع على رأسه فى ليل يناير ..ماهذا أهذه من كان يعدها طفله …لا والله بل هو طفل صغير بجوارها ولكن مهلا نورين إن كنتى تعتقدين أن بهذا الكلام سأذهب عنكى ،لا والله لقد زدت إصراراً عليكى يا ابنت عمى ……
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
عند الوصول لحلم كان من المستحيل تحقيقه …تكون سعادتنا فى عنان السماء …
كانت أسمهان تنكب على ترجمة كتاب من اللغه العربيه الى اللغة الألمانيه …كانت مرهقه جداً ومركزه على عملها حتى أنها لم تستمع لرنين الهاتف مرة تلو الأخرى …حتى دخل عليها عبد الرحمن وقال ….:
.أسمهان نادر زميلك فى الشغل بيقول انه رن عليكى كتييير وعايزك ضرورى ،خدى هو على تليفونى أهو …
أجابته أسمهان ….:
شكراً ياعمى فعلا انا قاعده مركزه وكنت عامله كمان التليفون صامت ….
ألو أيوه يانادر خير …
………………..
يعنى إيه انت عارف يانادر انى مبحبش النظام ده .
…………….
لا ألف سلامه عليها ،بس يعنى مفيش غيرى .
……………….
طب هتغيب قد إيه .
………………
انا مش خايفه كل الحكايه ان ممكن يطلب منى اروح بالليل لو فيه اجتماعات وانا مبحبش كده …
……………
خلاص خلاص انت هتعيط ماشى ياسيدى بس حاول تيجى بسرعه ..قولتلى بقه اسمه إيه.
………….
تمام خلاص دونت الإسم والعنوان وشكرا ياسيدى على الثقه اللى هتيجى فوق دماغى دى ..
أنهت المكالمه تحت أنظار عبد الرحمن وقبل أن يسأل قالت له ……:
نادر زميلى عايزنى اروح مكانه لأنه حصله ظروف واضطر يسافر عند عمه يومين بيقول جدته تعبانه وطالبه تشوفه هو واخواته …
سألها عبد الرحمن …..:
عايزك بداله فى شغل يعنى …..
أومأت أسمهان بالإيجاب: وقالت أيوه بس انا مبحبش النوع ده مش الشغل …..
سألها عبد الرحمن وقال …:
نوع ايه يعنى …
.أجابت أسمهان فى هدوء …:.شغل الشركات يعنى ساعات الشركات الكبيره بتيجى المكتب عندنا وبتطلب مترجم لما بيكون فيه ثفقات وكده مع دول أجنبيه فحد بيروح مننا وبيكون معاهم وبيترجم العقود اللى بتتعمل منها نسختيت نسخه بالعربى ونسخه تانيه بلغة الشريك فى الثفقه ….بس المشكله ان فى ساعات بيعملو بقه عشاءات عمل وخروجات ولازم المترجم يكون معاهم. فأنا كنت برفض الشغل ده عشان كده وكان نادر عهو اللى بيروح دايما وانا فى الغالب باخد الشغل اللى بيكون فى المكتب …بس دلوقت حصل ظرف اهو ولازم اروح