ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
إنتهت الزياره الغير مرحب بها بالمره ولكن لم تكن نورين تعلم أن بشخصيتها تلك أستهوت علاء أكثر فهو كان يعدها صغيره ولم يكن يعرف انها بهذا الجمال والقوه فإن أحب فى أسمهان جمالها فنورين تختلف فى شخصيتها وسيسعد كثيرا وهو يرودها ولا يعرف انها هى من ستؤثر عليه وليس هو …..
♡♥︎♡♥︎♡♥︎
تمضى بنا الأيام ونحن نركض بها ركض الوحوش لعلنا نصل الى مانريد ولكن هل عندما نحصل عليه سنشعر بفرحه أم نشعر أننا أضعنا حياتنا هباءاً على وهم وسراب …..
مضى أكثر من شهرين وأسمهان تعمل فى مكتب الترجمه بل وأثبتت نفسها جداً فى فتره بسيطه .توطدت علاقتها برواء كثيراً ونادر أيضاً أصبح لها مثل الأخ الذى لم تلده أمها …أما كرم فكان يشعر بأنها أخته الصغرى وأنه المسئول عنها فكان يوجهها عند الخطأ ويكافؤها عند الصواب فأخبت عملها أكثر وأكثر ….قصت أسمهان على رواء ماحدث معها وتفهمت رواء وجهت نظرها من عدم رغبتها بالطلاق الآن …..
رواء بهدوء ….طب دلوقت انتى مرضيتيش تطلقى طب ناويه على إمتى …….؟؟
أجابتها أسمهان بحزن …..لما أثبت ذاتى ساعتها هخلى عمو عبد الحمن يتمم إجراءات الطلاق ،لكن دلوقت مينفعش مش مستعده انى ارجع تانى لخوف بابا عليا أو انهويحوزنى مره تانيه لحد تانى ….
نظرت اليها رواء وقالت …بس باباكى ملوش ذنب فى جوازتك وده اللى فهمته منك …..
زفرت أسمهان بشده وقالت …لا طبعا ملوش حتى بعد الكلام اللى سمعته وان الجوازه دى هتبقى مريحه له لانها مش هتكلفه حاجه بس منكرش برده انه قال لماما انى لو رفضت عمره ماهيغصبنى ….بس انا لقيتها جوازه كويسه فاهمانى يارواء ……
تنهدت رواء وقالت …..فاهماكى يا أسمهان …. نظرت اليها بتمعن وقالت ….عمرك ماحبيتى يا أسمهان …
إبتسمت أسمهان بنزق وقالت …لا عمرى ماحبيت عشان كده حسيت انى شيلت مشاعرى للراجل اللى هيبقى حلالى ولما جه رميتها تحت رجليه وللأسف داس عليها …….
أكملت رواء بحزن وتردد ….ااانتى لسه بتحبيه …..
.نظرت اليها أسمهان بتيه وقالت …..هتصدقينى لو قلتلك انى مشاعرى ملغبطه …مبقتش عارفه انا بحبه ولا بكرهه ولاممتنه ليه …..
-.نععععم ممتنه ازاى يعنى هكذا سألتها رواء بإندهاش ……ضحكت أسمهان بخفوت وقالت …..
أيوه ممتنه مهو لو مكنش عمل كده مكنتش هشتغل واكمل دراستى شوفتى بقه …مهو ساعات بيجى الخير من قلب الشر …..