ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
كان يقف فى شباك مكتبه المطل على مدخل الكليه …رآها وهى تدخل وتضحك مع شهد …كان يود أن يزرعها بين أحضانه ولكنه لن يفعلها حتى تصبح ملكه فليتدارك نفسه الآن ….
نزل مهرولا على الدرج ووقف أمامهم وهم يحاولون الذهاب لكى يروا جدول المحاضرات ….
أوقفهم بيده وقال وهو ينظر لإيمان ….:
كل سنه وانتو طيبين ،إيه رايحين فين كده ؟
أجابته شهد بتسليه …رايحين نجيب الجدول يادكتور مع انه زحمه مووووت ..
نظرت إليها إيمان بغيظ وقالت ….زحمه إيه سلامة النظر ماهو فاضى أهو ….
تجاهل رزق رد إيمان وقال ….اتفضلى الجدول اهو يا شهد وياريت تقولى لصاحبتك بلاش نبقى زى القطر كده وبلاش وش جعفر اللى هى مركبهولى ده ….بس ياترى وش جعفر ده هو اللى قابلت بيه عريس الغفله ولا غيرته …..؟
اغتاظت إيمان بشده وقالت ….هو إيه وش جعفر ده ماتحترم نفسك ولا انت مفكر عشان دكتور عندى مش هرد عليك وكمان عريس إيه اللى بتتكلم عنه ده …
.نظرت إليها شهد بتوتر وقالت …العريس العريس يامنمن اللى انتى مروحتيش فرح رغد أخت الدكتور عشانه ……
تذكرت إيمان كلام صديقتها وقالت ….ااااااه هى قالتلك على العريس ….
نظرت إليها شهد برجاء ألا تخبره الحقيقه حتى لا يأكلها حيه ….
تنهدت إيمان بغيظ من صديقتها المجنونه ….أما هو فقال ….
.أيوه العريس هو انتى نسيتيه ولا إيه …؟
ثم أكمل بتملك وغيره … هو أنا مش قايلك قبل كده انك هتبقى مراتى ومفيش مخلوق هيقربلك ..يبقى لييييييه بقه رايحه تقابليلى عرسان وزفت على دماغك ……
فتحت إيمان عينيها بشده دليل على دهشتها وقالت :
زفت على دماغى …طب إسمع بقه يادكتور انا أقابل عرسان زى مانا عايزه ..ماهو بابا لما يجى ويقولى فيه عريس متقدملك واقعدى معاه بس وشوفيه .مش هرد أنا وأقوله معلش يابابا أصل الدكتور بتاعى بيقولى إنى هبقى مراته ..لا يادكتور وخليك عارف كمان إن لو لقيت حد مناسب هوافق عليه عااادى جدااااا …..
نظرت إليهم شهد وهى تلعن حالها فهى كانت تود المزاح أما الآن فيوجد أمامها أسدين يتقاتلان …….
قالت بينها وبين نفسها …..هااار اسوح دى هتولع أعمل إيه ،طب أهرب أروح فين أنا ….
وقفت إيمان بتحدى أمام رزق ولكن قلبها يدق من الخوف من نظراته القاتله …
.أما رزق فقال بهدوء يتنافى مع البركان الثائر داخل قلبه …..ماشى يا إيمان إبقى إقبلى العريس اللى إنتى عايزاه وأنا مش هعترض وهسيبك تعملى كل اللى نفسك فيه لأن تقريباً كده ان أنا اللى اندلقت عليكى بزياده …….