ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
نظرت اليه بهدوء وقالت ….:
ربنا يسهل ياعمو وكمان انا مكلمتش إحسان فى الموضوع ده فطبعا لسه اما نشوف رأيه إيه ….
رد عليها بصرامه وقال …..:
إحسان عمره ماهيعترض خاصةً بقه وهو كده كده مسافر ومش موجود .
نظرت إليه بتردد وقالت …:
.ههو إحسان مكلمش حضرتك النهارده …
.ارتبكت نظراته ولكنه حاول ان يواريها حتى لا تلاحظها فماذا يقول لها انه حتى نسي أن يحادثه هو أبيه ….
تكلم بهدوء وقال …لا ياحبيبتى اتكلم من شويه وانتى كنتى فوق وكان بيحسبك معايا عشان يكلمنا احنا الاتنين ……
فرحت بشده وقالت ..طب هو كويس …طب مكلمنيش ليه …يعنى بدأ خلاص ينتظم ….ضحك عبد الرحمن عليها وهو بداخله مشفق على تلك الفتاه البريئه وقال …..حيلك حيلك فيه إيه على العموم ياستى هو كويس وانتظم خلاص ومكلمكيش لانه كان وراه محاضرات كتيير وكمان قال متقلقوش عليا لو اتأخرت عليكم فى الإتصالات وطبعا بعتلك سلام مخصوووووص جداااااااا …..
خجلت أسمهان من كلام عبد الرحمن ….وقفت مرةً واحده وقالت ….طب عن إذنك بقه ياعمو هدخل أكمل مذاكره ……
راقبها عبد الرحمن وهى تختفى داخل حجرة إحسان القديمه فهى تخاف أن تظل بمفردها ولهذا قررت أن تقيم فى شقه والد زوجها حتى يرجع من سفره …..قال:
بينه وبين نفسه ……بقى كده يا إحسان أول القصيده كفر …..لسه مبقالكش اسبوعين ونسيت تتصل بيا وبمراتك …هقول إيه بس غير ربنا يهديك يابنى وتعرف قيمة الحاجه اللى بين إيديك .
☆★☆★☆★☆★☆★☆★☆
عندما تتمكن منا الغيره لانشعر بشئ حولنا غير لذة تدمير من نغار منهم …. فليس ذنبهم هم ان قلوبنا سوداء ….
كانت نرجس والدة علاء تجلس بجواره وهو تعطيه قطعه من التفاح وتقول له وهى تلوى شفتيها …..
طلعت خايب ومعرفتش توقع أسمهان وقال إيه دانا كل يوم مع بنت شكل ،اهى حتة بت مفعوصه مقدرتش عليها …..
وقف علاء بغضب وقال ….:
يوووووه ياماما فيه إيه مهو عشان موضوع البنات ده هى مرضيتش بيا .مانتى عارفه عمى مربيهم ازاى ،دحتى الواد نور مع انه فى ثانويه عامه وولد ايه شكله حلو ومز كده بس برده ملوش فى اللف والدوران ..
ثم أستطرد وقال ….:
دانا مره كنت معدى جمب سنتر الدروس لقيت بنت بتجرى وراه بحجة انها تسأله عن حاجه وهو بأف بعيد عنك وحياتك حتى مابص عليها لما البت بقت بتنفخ ……..
شردت نرجس بعيدا وكأنها تكلم حالها وقالت …: