ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
دى إيمان ماشى زميلتى برده بس إيه من الأوائل دايما يعنى بإذن الله هتبقى مع الدكتور ..
تنحنحت وقالت قصدى يعنى زميلته مش كده يادكتور ……؟؟!
نظر اليها رزق وقال بهدوء :
كده يا دكتوره شهد ومتخافيش انا مسقطتكيش ولا حاجه عشان خاطر إيمان بس …….
سألت رغد مباشرةً وقالت …:
وانتو كنتوا بتعملو إيه …..؟
أجابتها شهد بفرحه وقالت كنت بشترى حاجات لجهازى …..
تحمست رغد وقالت ….بجد هو انتى مخطوبه …..؟
.تكلمت شهد بسخريه وقالت هى الدبله مش باينه ولا إيه ،أكيد مش باينه انا قلت لاحمد يكبرها شويه بس قالى الفلوس خلصت ماشى يا أحمد ….
ضحك الجميع عليها بما فيهم إيمان وقالت رغد …:
لا والله باينه بس انا اللى مأخدتش بالى ..طب بقولك إيه بما انك بتجهزى إيه رأيك ناخد تليفونات بعض وننزل مع بعض بعد كده بدل كل مره أخد حد من اخواتى يعملولى محضر ويقغدوا يقولوا الولاد واجوازنا ومعرفش إيه …..؟
أجابتها شهد بحماس …:
طبعا موافقه وش ،على الاقل اجيب اللى نفسى فيه مش الاخت جعفر اللى بتقولى عيب …..
لكزتها إيمان بشده وهى تقول جرا ايه ياأم لسانين انتى ….
ضحك رزق وقال ….:
هو انتى جعفر بقه تصدقى لايق عليكى الإسم لما بتصدرى الوش الخشب بيبقى أعوذ بالله …..
نظرت إليه إيمان شرزا وقالت …:
خلاص ابعد عن الوش العكر وشوفلك وش تانى يكون مفرود …..
ضحك رزق بشده وقال …..:بس انا بحب وش جعفر أعمل إيه قلبى أعمى بعيد عنك ……….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عندما يريد الإنسان أن يهرب الى مكان ليس به أحد غيره هو حتى يجد الراحه والسكينه …فماذا يفعل حتى يحصل على هذا الهدوء …….
هذا مافكرت به أسمهان وهى منعزله بداخل غرفتها فرغم مرور أكثر من شهر على معرفتها بالحقيقه ورغم قوتها فى ذلك الوقت …
فهى الآن تعترف أنها كانت قوةً واهيه ..فقلبها كأنه داخل طاحونه تأخذه وتلف به بين متاريسها حتى إهترأ ولم يتبق منه أى شئ…..لما يحصل معها هكذا ….
حتى حملها الشئ الوحيد الذى أعطاها القوه والأمل بالحياه فهاهى الطبيبه تحذرها من ضعفه الشديد وأن الحزن يؤثر عليها وممكن ان يسبب الإجهاض …ولكن ماذا تفعل فى الحزن أهو بأيدينا …فلو كان بأيدينا لإنتزعنا السعادةً نزعاً ولم نترك للحزن طريق بيننا ولكن هيهات …..
أمسكت بين يديها صورة لإحسان وهى تجلس على سريرها وقالت من بين دموعها ……: