ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
أنهت جنه ماكانت تريده او بمعنى أصح ماكان سبباً حتى تأتى لرزق وتتكلم معه ….
.خرجت من المكتب وهى تنظر لإيمان بغيظ وهى تبادلها بنظره شرسه هى الأخرى ولكن رزق قال …:
.لو سمحتى يادكتوره إيمان فى حاجه بس عاوزها منك ممكن ثوانى ……
نظرت إليه إيمان وقالت نععم أفنندم فيه حاجه ….؟
نظر اليها رزق بغيره وقال …:
أيوه فيه زفت حاجه ….أولا كلام مع رامز أو غيره محبش .ثانيا ….هتسافرى بكره فتقومى تستحلى القعاد عند أختك هموتك ،يوم السبت تكونى فى محاضراتك تمام …..ثالثاً بقه ….انا كلمت باباكى يادكتوره وقلتله كل ظروفى وهو وافق عليا يعنى انتى دلوقتى خطيبتى وعلى ما اعتقد أنه هيقولك النهارده أو بكره بالكتير لأنى الصراحه مبحبش شغل الحراميه ده وإنى أكلمك وانا خايف أو حاسس بالذنب ….
صدمه هى كل ما حل عليها وقالت ….:
.قللللت إيه ،طلبتنى من بابا إمتى وازاى ؟
ضحك بسخريه وقال …..:
إمتى إمبارح بالليل لمانزل يقعد على القهوه شويه ….روحت وقعدت معاه …إزاى بقه فزى الناس الطبيعيين …..وأهم حاجه يا إيمان ….أقسم بالله لو قليتى بعقلك ورفضتى ماهيحصلك كويس سامعه ….وكمان مفيش جواز دلوقت هما دبلتين وبس عشان كلام الناس والحواز لما حضرتك تخلصى كليه وعلى فكره حتى الدبلتين كنت هأجلهم لأنى كلمت باباكى عشان ميبقاش ليكى حجه وتقابلى العرسان اللى بابا جابهملكم أدينى قفلت الطريق خلاص …بس بعد اللى حصل من رامز النهارده فاحنا هنلبس دبل والكل هيعرف إننا مخطوبين ….ماشى يادكتوره …..؟؟؟
وقفت إيمان وهى فقط مندهشه من كلامه ولم تقدر على الرد …….ضحك عليها رزق وقال …..:يلا السكوت علامه الرضا مبروووك ياعروسه .. ..
♥︎♥︎♡♥︎♥︎♥︎♥︎
عندما تشعر وكأنك مراقب فكل ماتتمناه أن تتنهى تلك المراقبه على خير وأن تختفى بمكان لايراك فيه أحداً …..
كانت أسمهان طوال الإجتماع وهى تترجم كل مايدور من العربيه للألمانيه ومن الألمانيه للعربيه …
كانت فعلاً واثقةٌ من نفسها ولم تهتز أبداً …طال الإجتماع حتى قرب من الأربع ساعات ….فتحدثت أسمهان بخفوت الى راسل ذراع حمزه الأيمن ولكنه بشوش الوجه ومريح …..
غضب حمزه من هذه الفعله وقال بينه وبين نفسه لما تتكلم مع راسل بتلك الأريحيه ولا تتكلم معه هو بها …..
وجه إليهم الكلام وقال بغضب …:
.فيه إيه بتتوشوشوا بتقولو إيه ….؟