ونسيت أنى زوجة سلوى عليبه ٢
تنحنحت شهد وقالت صدقينى يا منمن انا مفكرتش فيها كده ….:
.أجابتها إيمان بإبتسامه وقالت ….وأنا مصدقاكى يا شهد وعارفه انك عايزه تقربى المسافات بس من وجهة نظرى أنا كده زى اللى مصدقت وترخص نفسها فعشان كده اسفه مش هروح لا الحنه ولا الفرح ولو رحتى وحد سألك اتحججى بأى حاجه وخلاص ….
ضحكت شهد بخباثه وقالت ..’
هو محدش هيسألنى الا واحد بس …
ثم ضحكت بمكر وقالت …:
ساعتها بقه هقوله أصل جايلها عريس وهى بتحضرله نيهاهاهاهاها …
ضحكت إيمان بقوة وقالت …:
.يخرب عقلك إوعى تعملى كده ….
ضحكت شهد بخبث وقالت .
..مش أنا نجحت السنه دى الحمد لله خلاص بقه أعمل فيه المقلب ده براحتى ولو لقيته متنرفز هبقى أقوله انك رافضه بس هتقعدى معاه عشان خاطر باباكى ……
نظرت لها إيمان بخبث هى الأخرى وقالت …..:
براحتك وانا عن نفسى لو سألنى هقوله محصلش ….
وخليه بقه يسقطك يافالحه مانتى فاضلك رابعه وخامسه …..
نظرت اليها شهد بعند طفولى وقالت …..:
مش مهم ..هبقى اهديه بأى حاجه بعدين ……
هزت إيمان رأسها دليل على قلة الحيله مع صديقتها الطفوليه شهد ….
♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎♠︎
تُهيأ للإنسان أمورا يترك من أجلها حياته ورغم أنه يشعر بالفراغ وأن هناك ماينقصه ،فالنفس البشريه بسوئها ترغمه على المضى فيما يفعل حتى لايثبت للأخرين أنه مخطأ ،رغم يقينه أنه على خطأ ….
كان إحسان يجلس فى مكتبة الجامعه يبحث بين مراجعها عما يريد عندما دخلت عليه زميله له تسمى بيانكا ….تكلمت معه وقالت ” الحوار بالفصحى اعتبارا انه مترجم ”
_ ماذا تفعل عزيزى ؟ هل أساعدك؟
لم يعيرها انتباها فهو يعلم انها معجبة به منذ أن وطأت قدميه الى الجامعه ورغم أنه فى ظل ظروف أخرى كان قد فرح بشده لإعجاب طبيبه جميله متفوقه مثل بيانكا ولكنه لا يعلم لما لم يفرح بهذا بل إنه يشعر بالإختناق عند إقترابها منه .
نظرت اليه بحب وقالت …..لماذا لاترد على سؤالى؟
نظر اليها بلا مبالاه وقال ….:
شكرا لكى بيانكا فأنا عندما أحتاج للمساعده سأطلبها منكى بالتأكيد ،ولكنى فعلا لا أحتاج مساعدة الأن فأنا هنا فقط لكى أنهى دراساتى وليس لأى سبب أخر …..
تجاهلت تلميحاته الواضحه بشده وقالت …:
هل ستأتى مع ستيوارت للسهر ليلاً ،فاليوم هو نهاية الأسبوع وغدا السبت .
أكمل ما كان يفعله وقال دون أن ينظر إليها …..: