حواديت اسما السيد 3

جوزي طردني من بيتي علشان بنت خالته المطلقة… لكن المفاجأة اللي حضرتها لهم قلبت حياتهم!
الجزء الثالث والأخير: سر الأيام السبعة والخيانة اللي جت من أقرب الناس

— مستحيل! مستحيل يكون هو اللي عمل فيا كده!

صرخت بالجملة وأنا ماسكة التليفون، وببص على صورة الورقة اللي وصلتني من رقم مجهول.

كان مكتوب فيها إن جوزي محمود وبنت خالته نجلاء متفقين على إبعادي عن بيتي لمدة سبعة أيام، علشان ينفذوا خطة تخص الشقة اللي تعبت عمري كله علشان أشتريها.

لكن الصدمة مكنتش في الاتفاق نفسه.

الصدمة كانت في اسم الشخص اللي ماضي كشاهد عليه.

سامح… ابن عمي!

الراجل اللي كنت بعتبره أخويا التاني بعد طارق.

الراجل اللي أبويا الله يرحمه كان موصيه عليا قبل ما يموت.

الراجل اللي لما محمود اتزنق في فلوس من سنتين، وقف معاه وساعده.

إزاي يكون شريك في خطة علشان ياخدوا بيتي من ورا ضهري؟!

قعدت على طرف السرير، وحسيت إن الدنيا كلها بتلف بيا.

افتكرت آخر مرة سامح زارنا فيها.

كانت من حوالي شهر.

دخل البيت ومعاه علبة حلويات، وقعد مع محمود في البلكونة أكتر من ساعة.

ولما سألتهم بيتكلموا في إيه، محمود ضحك وقال:

— شغل يا هالة، إنتِ هتدخلي في شغل الرجالة كمان؟

وسامح ضحك معاه.

وقتها اتضايقت من أسلوب محمود، لكن مخدتش بالي من حاجة.

دلوقتي فهمت إن القعدة دي مكنتش بريئة زي ما كنت فاكرة.

اتصلت بأخويا طارق.

رد من أول رنة.

— خير يا هالة؟ صوتك مالُه؟

قلت وأنا بالعافية بتكلم:

— طارق… سامح ابن عمنا طلع معاهم!

سكت لحظة.

— معاهم في إيه؟

حكيتله عن الصورة اللي وصلتني.

قال بسرعة:

— ابعتيهالي.

بعتها.

فضلت مستنية رده، والدقايق كانت بتعدي كأنها ساعات.

بعد شوية اتصل.

— هالة، الورقة دي لازم نعرف مصدرها، ومين كتبها، وهل هي أصلًا صحيحة ولا لأ.

قلتله:

— بس توقيع سامح واضح!

رد:

— حتى لو شكله توقيعه، لازم نتأكد. متواجهيش حد دلوقتي، ومتتهميش حد من غير دليل.

قلتله بوجع:

— أنا مش مستحملة يا طارق… كل ما أفتكر إني عرفت الحقيقة، أكتشف إن فيه مصيبة أكبر!

قال بحنان:

— عارف يا حبيبتي، بس إنتِ لازم تكوني قوية. إحنا مش هندور على فضيحة، إحنا هندور على حقك.

وبعدين سألني:

— الرقم اللي بعتلك الصورة تعرفيه؟

قلت:

— لأ.

— طيب مترديش عليه دلوقتي، واحتفظي بالرسالة زي ما هي.

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *