رجعت للسفرة بعد ماطبخت 23 صنف

أحمد لم يتحرك.

الرجل في الفيديو قال:

— أيوه يا مريم.

ثم ابتسم.

— الطفل اللي العيلة كانت مستنياه من سنين…

وسكت لحظة.

— هو ابن ليلى.

مريم بصت لسعاد.

وشافت الرعب في عينيها.

وهنا فهمت…

إن سعاد كانت تعرف.

لكن قبل ما تتكلم، رن جرس الباب.

مرة.

ثم مرة تانية.

أحمد نزل بسرعة.

وبعد ثوانٍ، رجع واقفًا على باب الغرفة.

وجهه كان شاحبًا.

وقال:

— مريم…

— إيه؟

— في واحدة تحت بتسأل عنك.

— مين؟

أحمد لم يجب.

فقط أشار ناحية السلم.

ظهرت امرأة ببطء.

مريم شافتها.

نفس الوجه.

نفس العلامة على خدها.

ونفس العينين اللي شافتهم مئات المرات من غير ما تعرف حقيقتها.

المرأة قالت:

— أخيرًا يا مريم.

ثم بصت لأحمد.

— اتأخرت عليا أوي.

مريم همست:

— ليلى؟

ابتسمت المرأة.

— أيوه.

ثم وضعت يدها على بطنها.

وقالت:

— وجيت أرجّع ابني.الجزء التاسع

مريم فضلت واقفة مكانها.

ليلى كانت واقفة على أول السلم، هادية بشكل يخوف.

إيدها على بطنها، وعينيها ثابتة على أحمد.

سعاد صرخت:

— إنتِ!

ليلى بصت لها.

— أيوه يا سعاد. أنا.

نهى قربت من أمها.

— ماما… دي مين؟

ليلى ضحكت بسخرية.

— لسه ما قلتيلهمش؟

سعاد ما ردتش.

مريم بصت لأحمد.

— قول.

أحمد سكت.

— قول يا أحمد.

أخيرًا قال:

— ليلى كانت مراتي.

— كانت؟

ليلى ردت بدلًا منه:

— ولسه مراته قانونيًا.

مريم شهقت.

أحمد قال:

— الطلاق حصل.

ليلى أخرجت ورقة من حقيبتها.

— حصل فين؟

مدتها له.

— وريني إمضتي.

أحمد أخذ الورقة.

قرأها.

ثم تغير وجهه.

— دي مش ورقة الطلاق.

ليلى ابتسمت.

— بالضبط.

مريم سألت:

— يعني إيه؟

ليلى بصت لها.

— يعني إن أحمد ما طلقنيش.

ثم أضافت:

— هو بس خلاني أختفي.

سعاد صاحت:

— كفاية!

ليلى التفتت لها.

— ليه؟ خايفة أقول الحقيقة؟

مريم قربت منها.

— إنتِ كنتِ فين كل السنين دي؟

ليلى قالت:

— في مكان أحمد كان بيدفع تمنه.

— ليه؟

— عشان ما أتكلمش.

أحمد قال:

— أنا ما حبستكيش.

— لأ.

ليلى ابتسمت بمرارة.

— لكنك سبتني لوحدي وأنا حامل.

مريم اتجمدت.

— حامل؟

ليلى حطت إيدها على بطنها.

— كنت حامل من أحمد.

سعاد بدأت تبكي.

— إحنا ما كناش عارفين.

ليلى ضحكت.

— إنتِ أكتر واحدة كانت عارفة.

مريم بصت لسعاد.

— إنتِ كنتِ عارفة؟

سعاد لم ترد.

ليلى قالت:

— هي اللي طلبت مني أختفي.

مريم رجعت خطوة.

— ليه؟

ليلى قالت:

— عشان مريم تتجوز أحمد.

أحمد صرخ:

— ليلى!

— ليه؟ مش دي الحقيقة؟

ثم بصت لمريم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *