رجعت للسفرة بعد ماطبخت 23 صنف
— لا…
أحمد قرب منها.
— إيه؟
مريم رفعت الورقة.
— بابا كان عارف إن حد من العيلة هيحاول يسرق الشركة.
حسن قال:
— أيوه.
— وكان عارف مين.
فؤاد أومأ.
— بالضبط.
مريم قلبت الصفحة.
وفي أسفلها…
كان اسم واحد فقط.
أحمد.
اتسعت عيناها.
رفعت رأسها ببطء.
أحمد كان واقف قدامها.
— مريم، اسمعيني.
لكنها رجعت خطوة للخلف.
— بابا كتب اسمك.
— أنا عارف.
— وإنت عارف من ست سنين؟
— أيوه.
— طيب ليه اتجوزتني؟
سكت أحمد.
السؤال كان أثقل من أي اتهام.
وأخيرًا قال:
— لأن أبوكي طلب مني أتجوزك.
مريم شهقت.
— إيه؟
— قبل ما يموت، طلب مني أحميكي.
— يعني جوازنا كان اتفاق؟
أحمد هز رأسه.
— في البداية… أيوه.
نزلت دمعة على خد مريم.
— وفي النهاية؟
أحمد قرب منها، لكن مريم رفعت إيدها تمنعه.
قال بصوت مكسور:
— في النهاية، بقيتي مراتي بجد.
مريم بصت له طويلًا.
لكن قبل ما ترد…
رن موبايل فؤاد.
رد.
استمع لثوانٍ.
ثم تغيّرت ملامحه.
قال:
— حصلت مصيبة.
حسن سأله:
— إيه؟
فؤاد بص لمريم.
— الحساب الرئيسي للشركة اتفتح من جديد.
أحمد قال:
— مستحيل.
فؤاد رد:
— لا.
ثم أضاف الجملة التي جعلت الجميع يصمت:
— حد دخل على الحساب باستخدام بصمة مريم.
مريم شهقت.
— بصمتي؟
فؤاد أومأ.
— وبيسحب مبلغ ضخم دلوقتي.
أحمد سأل بسرعة:
— كام؟
فؤاد نظر إلى الشاشة.
— مئة وخمسين مليون جنيه.
سعاد حطت إيدها على بوقها.
أما مريم…
فبصت لأحمد.
ثم قالت:
— أنا طول اليوم كنت في البيت.
أحمد رد:
— وأنا كنت في الشركة.
حسن قال:
— يبقى مين استخدم بصمتك؟
فؤاد رفع عينيه عن الهاتف.
— الشخص الوحيد اللي كان عنده نسخة من بياناتها البيومترية.
سكت لحظة.
ثم قال:
— الشخص اللي جهز عقد جوازها.الجزء السابع
سكتت مريم تمامًا.
الجملة الأخيرة فضلت ترن في ودانها.
الشخص اللي جهز عقد جوازها.
بصت لأحمد.
— يعني إنت؟
أحمد هز راسه بسرعة.
— لا.
فؤاد قال:
— مش بالضرورة.
مريم قربت منه.
— أمال مين؟
فؤاد فتح اللابتوب بسرعة.
— عقد الجواز اتجهز عن طريق مكتب محاماة.
حسن قال:
— مكتب مين؟
فؤاد أجاب:
— مكتب والد أحمد.
أحمد اتجمد.
— أبويا؟
فؤاد أومأ.
— لكن الدخول للحساب ما تمش من مصر.
مريم قالت:
— فين؟
فؤاد بص للشاشة.
— الإمارات.
أحمد قرب منه.
— عندنا حد هناك؟
— الشركة عندها فرع.
مريم قالت:
— مين مسؤول عنه؟
أحمد فتح فمه، لكنه سكت.
حسن بص له.
— مين؟
أحمد قال:
— أخويا.
مريم رفعت عينيها.